كيف تقوّم عميدة التربية في الجامعة اللبنانية التعليم من بُعد وما أبرز تحدياته في الكليّة؟

5 نيسان 2020 | 13:11

المصدر: "النهار"

التعليم من بعد خيار فرض نفسه في هذه الأزمة.

في منتصف آذار الماضي، فَرضت التعبئة العامة على الغالبية الساحقة للمؤسسات التربوية والجامعية اللجوء إلى التعليم عن بعد لإنقاذ "ما يمكن" من السنة الدراسية. ولا شك أن مؤسسات عدة أجبرت على التأقلم مع نظام التعليم الإلكتروني في زمن كورونا.حاولت "النهار" معرفة مسار التعليم من بعد في كلية التربية وتحدياته من خلال حوار مع عميدة الكلية الدكتورة تريز الهاشم. عميدة الكلية الدكتورة تريز الهاشم. شروط انطلاقتهبداية، اعتبرت عميدة الكلية الدكتورة الهاشم أن "الخيار التربوي للتعليم من بعد هو خيار استراتيجي وليس وضعياً أو آنياً، مشيرة إلى أنه "يتم الإعداد له على مدى سنوات، وتوضع له البرامج والمشاريع والخطط". وشددت على أن "خيار التعليم من بعد لا يكون للاستجابة لأزمة بل يقوم على توجهات وتحولات بنيوية، منهجية، إراديّة وهادفة تبغي إلى تطوير المنظومة التعليمية وإغنائها". وتوقفت عند تجربة "التعليم من بعد"، التي مرّ بها لبنان، قائلة: "حالياً ونظراً للوضع الراهن والصادم الذي فرضه تفشي فيروس كورونا على كل القطاعات، وبشكل خاص على القطاع التربوي، انطلقت عملية التعليم من بعد في الجامعة اللبنانية لمواجهة الأزمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard