الأزمة المالية اللبنانية: ما السبيل لإنقاذ القطاع المصرفي؟

1 نيسان 2020 | 12:55

المصدر: "النهار"

"هير كات" على أسطح أحد المباني في زمن كورونا (تعبيرية- أ ف ب).

يواجه لبنان راهناً أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة كشفت النقاب عن هشاشة القطاع المصرفي وأظهرت الحاجة إلى سلسلة طموحة من الإجراءات لتنفيذ سياسات سليمة وإدارتها على نحوٍ جيد بغية تقليص الأضرار اللاحقة بمدّخرات المودعين إلى حدّها الأدنى، وإعادة رسملة المصارف واستعادة الثقة بالقطاع، ودرء الأزمات في المستقبل، ورسم معالم النظام الاقتصادي اللبناني من جديد.ما مدى عمق الأزمة المالية في لبنان؟الأزمة اللبنانية ناجمة عن مزيج من العوامل المتمثّلة بالعجز المالي والدين العام غير المستدامَين، والعجوزات المزمنة في ميزان المدفوعات، ثم أزمة السيولة في الأشهر القليلة الماضية. تعاني المصارف حالياً من عدم الملاءة الوظيفية وشح السيولة؛ فهي عاجزة عن الوصول إلى موجوداتها بالعملات الأجنبية لدى المصرف الركزي بسبب تدنّي صافي الاحتياطي في مصرف لبنان، والأولوية المعطاة لتثبيت سعر صرف الليرة وتغطية فاتورة الاستيراد.تتطلب إعادة هيكلة ديون الحكومة والمصرف المركزي كي تكون مستدامة في المدى الطويل، إجراء خفوضات كبيرة في مستويات الدين، الأمر الذي سيلقي بأعباء مادية شديدة تتسبب بتقويض الميزانيات العمومية للمصارف. حتى قبل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard