وزير الصحة وبو صعب جالا في المستشفى اللبناني الكندي وأكّدا جهوزيته بعد فترة وجيزة

28 آذار 2020 | 15:56

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

وزير الصحة وبو صعب جالا في المسستشفى اللبناني الكندي.

جال وزير الصحة حمد حسن في المستشفى اللبناني الكندي في سن الفيل، متفقداً مدى جهوزيته لاستقبال مرضى "كورونا"، ورافقه الوزير السابق النائب الياس بو صعب ومدير المستشفى الدكتور جو توتيكيان.

وشكر بو صعب وزير الصحة وطاقم وزارته على الجهد في هذا الظرف الاستثنائي، والعاملين في مستشفى رفيق الحريري وفي كل المستشفيات "لأنهم الأكثر عرضة للإصابة بكورونا وهم يعرّضون حياتهم للخطر لمساعدة الآخرين".

واعتبر أنه على "كل من لديه القدرة على المساعدة في كل منطقة أو قضاء القيام بهذا الواجب، إن كان نائباً أو أي لبناني آخر"، مشيراً إلى "أن المسؤولية لا تقف عند حدود معينة، فالعالم كله يعاني ولبنان كله يعاني من هذه الأزمة".

ولفت بو صعب الى أن "المتن حتى يوم أمس كان يسجل أعلى عدد إصابات، وعدد المصابين فيه بلغ السبعين"، موضحاً أن "هذا القضاء مكتظ سكانياً ولا وجود لأي مستشفى مجهز لحالات طوارئ لكورونا، إذ فيه مستشفى حكومي واحد غير مجهز حتى اللحظة وهو مستشفى ضهر الباشق الذي وُضع ضمن المرحلة الثانية من خطة وزارة الصحة".

وأعلن عن مبادرته بـ"استئجار مبنى المستشفى اللبناني الكندي في سن الفيل لسنة وتخصيصه لمرضى كورونا إذ إنه مقفل منذ نحو 7 أشهر ومن الممكن الاستعانة به بشكل سريع".

وتابع: "تواصلت منذ فترة مع صاحب المستشفى المشكور على تعاونه، واستأجرت المستشفى لسنة لتديره وزارة الصحة بطريقة تراها مناسبة، وبعدها تتابع المستشفى خدماتها الاستشفائية لأهالي المنطقة. ففي دراسة أولى أجريت، ستكون للأطفال حتى العمر الـ15 سنة وتكون الطبابة مجانية، فهو مستشفى خاص ولكن يدار كمستشفى حكومي".

وأضاف: "سنبدأ بخطط عدة منها التطوع، إذ هناك عدد من الاطباء يرغبون بذلك. ومن يحب أن يتعاون لتأمين التمويل للاستمرارية والنجاح في تأمين طبابة مجانية، ففي ظل الوضع الاقتصادي الصعب والسيّئ، بعيداً من الكورونا، من الواجب تأمين هذه الطبابة لأبناء المنطقة. وإذا استطعنا العمل مع المنظمات الدولية لتأمين التمويل يمكن توسيع العمل، وإذا تعذر ذلك، فأنا أتعهد لفترة سنة من تاريخ فتح الوزارة المستشفى".

وختم بالاشارة إلى أن "هذه المبادرة ستستكمل باجتماع ثان لأن هناك أموراً يجب أن تحل متعلقة بوزارة الصحة، وأموراً يجب متابعتها مع المعنيين".

بدوره، اعتبر حسن أن "هذه المبادرات من جميع المتطوعين من كافة الفئات تقدم نموذجاً لكيفية التعاطي"، مشدداً على أن "تقديم المبالغ المالية أو الارض أو المباني ليس كافياً بل يجب أن نثق بأن ما قدم يصل إلى الناس التي تحتاجها بالرعاية الصحية والاجتماعية".

وتابع: "نقول لأهالي المتن إن الوزارة تتابع مستشفى ضهر الباشق وهو في المرحلة الثانية من الخطة ولكن في المرحلة الأولى نحن بحاجة إلى بديل، والبديل وجد اليوم، وهو هذا المستشفى وهو سيجهز بفترة وجيزة بتعاون مشترك بين المجتمع المدني والوزارة لاستقبال الحالات ورعايتها".

وأكد أن "المستشفى يمكن ان يكون جاهزاً خلال أسبوع أو 10 أيام للخدمات الفندقية، وللحالات المرضية خلال أسبوعين"، موضحاً أنه "في حال تفشي الوباء وإعلان حال الطوارئ فمن الممكن تجهيزه في خلال 4 أسابيع ويكون لديه قدرة كبيرة على الاستيعاب".

ورداً على سؤال، لفت الى أنه "لا يمكن بناء الدراسات إلا من خلال التزام المجتمع المدني بالتعبئة، والتفاوت في هذا الالتزام بين منطقة وأخرى غير مريح ولكن ما زال لدينا الوقت لتدارك الموضوع والالتزام بالتوصيات الصادرة عن وزارة الصحة"، مشيراً الى أنه "من دونها الجميع بخطر".

واعتبر أن "المعلومات الواقعية والميدانية المريحة التي تعطيها الوزارة دائماً محفوفة بالحذر لأن هذا الحذر مبني من سلوك المجتمع والمؤسسات التطوعية والصحية والاستشفائية".

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard