أفغانستان: الحكومة تعلن اختيار وفد للتفاوض مع طالبان

27 آذار 2020 | 15:37

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

رجال أمن أفغان وقفوا على مقربة من موقع هجوم على معبد للسيخ في كابول (25 آذار 2020، أ ف ب).

أعلنت #الحكومة_الأفغانية اختيار وفد من 21 عضوا للتفاوض مع حركة #طالبان في مؤشر مبدئي الى إحراز تقدم في اتفاق السلام الذي تتوسط الولايات المتحدة لإبرامه.

ويترأس وفد التفاوض الذي أعلنته وزارة الدولة للسلام، معصوم استانكزي، الرئيس السابق لإدارة الأمن الوطني، وهو من مؤيدي الرئيس أشرف غني. ويشمل أيضا سياسيين ومسؤولين سابقين وممثلين للمجتمع المدني، كما يضم الفريق خمس نساء.

ولم يتضح حتى الآن إن كان عبد الله عبد الله، منافس الرئيس غني، سيوافق على الفريق الذي وقع عليه الاختيار، وهو أمر قال ديبلوماسيون إنه بالغ الأهمية نظرا لنفوذ معسكره القوي في معظم أنحاء شمال وغرب البلاد.

وبعد اختيار الفريق، ستكون الخطوة المقبلة الاجتماع لإجراء محادثات مع طالبان في إطار عملية تهدف الى إنهاء أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة وإحلال السلام في أفغانستان.

وقال متحدث باسم عبد الله إنه لا يستطيع تأكيد أو نفي ما إذا كان عبد الله سيدعم الفريق.

وقال مصدران، أحدهما ديبلوماسي في كابول مطلع على الأمر، والآخر عضو في فريق عبد الله، وتحدثا شرط عدم الكشف عن هويتهما، إن المفاوضات جارية، وإنه من المرجح أن يدعم عبد الله الوفد.

وأبرمت الولايات المتحدة اتفاقا مع طالبان في شباط لسحب قواتها من أفغانستان. لكن تعذر إحراز تقدم في المفاوضات بين الحركة والحكومة الأفغانية لأسباب، منها النزاع السياسي بين غني وعبد الله بحيث يصر كل منهما على أنه الرئيس الشرعي للبلاد بعد الانتخابات التي أجريت في أيلول.

وفشلت وساطة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بينهما لتشكيل حكومة تشمل كل الأطراف أثناء زيارة استمرت يوما إلى كابول يوم الاثنين، وأعلن خفض المساعدات الأميركية لأفغانستان بمقدار مليار دولار. لكنه أشار إلى إمكانية التراجع عن هذا القرار.

محادثات السلام وسط تفشي الكورونا

تشكل جائحة فيروس كورونا التي تعصف بالعالم حاليا تحديا إضافيا لعملية السلام في أفغانستان. وقال مبعوث السلام الأميركي زلماي خليل زاد إنها أوجدت حاجة للتعجيل بإحلال السلام.

وطالبت طالبان بالإفراج غير المشروط عن 5 آلاف سجين قبل بدء أي محادثات مع الحكومة.

ورد غني بعرض لإطلاق 1500 سجين. وقال منذ ذلك الحين إنه سيفرج عن 100 سجين في نهاية شهر آذار بسبب مخاوف إنسانية ناجمة عن فيروس كورونا.

وجرى التوصل إلى هذا الترتيب في محادثات عقدت عبر تطبيق سكايب بين مسؤولي طالبان في الدوحة ومسؤولين حكوميين في كابول بسبب القيود على السفر.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، إن 15 مسؤولا من طالبان سيسافرون قريبا إلى كابول للتحقق من قائمة السجناء الذين سيُفرج عنهم.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard