تركيا قد تأمر بالبقاء في المنازل إذا تفاقم انتشار كورونا

26 آذار 2020 | 16:12

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

جنود يسيرون في ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة (23 آذار 2020، أ ف ب).

قالت الحكومة التركية، اليوم الخميس، إنها قد تصدر أمرا بالبقاء في المنازل إذا استمر انتشار العدوى بفيروس #كورونا، في وقت فرضت مزيدا من القيود على خروج المستلزمات الطبية من البلاد.

كانت #تركيا أصدرت هذا الأمر لمن تتجاوز أعمارهم 65 عاما في مطلع الأسبوع، لكنه لم يشمل عامة الشعب مثلما فعلت دول أخرى.

وحض رئيس بلدية اسطنبول، اليوم الخميس، سلطات البلاد على فعل هذا، قائلا إن نحو مليون نسمة ما زالوا يستخدمون وسائل النقل العام في أكبر مدينة بالبلاد.

وأودى الفيروس سريع العدوى الذي يصيب الجهاز التنفسي بحياة 59 شخصا في تركيا بعد أن قفزت حالات الإصابة في أسبوعين إلى 2433 حالة.

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو على قناة الخبر التلفزيونية: "العزل الاجتماعي الكامل موجود دائما على جدول أعمالنا".

وردا على سؤال عما إذا كان سيتم إعلان حظر تجول كامل، قال: "إذا لم نتمكن من منع الوباء بهذه الإجراءات، يمكننا بالطبع اتخاذ أقصى إجراء".

ومن أجل احتواء الفيروس، أغلقت أنقرة المدارس والمقاهي والحانات وحظرت صلاة الجماعة وعلقت المباريات والرحلات الجوية.

وقال الرئيس رجب طيب إردوغان إن تركيا ستتغلب على تفشي كورونا في غضون أسبوعين أو ثلاثة.

إلا أن رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو ناشد الحكومة إصدار أمر عام بالبقاء بالمنزل، على الأقل في مدينته إن لم يكن على مستوى البلاد بأكملها.

وكتب على تويتر: "نحن في أخطر مرحلة من مراحل التفشي... ما لم تُتخذ الخطوات الضرورية اليوم، فستحدث قطعا خيبة أمل في المستقبل".

من جهة أخرى، أصدرت الحكومة مرسوما، اليوم الخميس، يفرض على الشركات الحصول على إذن من السلطات لتصدير المستلزمات الطبية المستخدمة في دعم الجهاز التنفسي نظرا لتزايد الطلب المحلي عليها.

ويشمل القرار أجهزة التنفس الصناعي والمعدات ذات الصلة ومولدات الأكسجين وأنابيب التغذية الهوائية وأجهزة المراقبة في العناية المركزة ومعدات طبية أخرى.

وقالت أنقرة في وقت سابق إنها ستوقف تصدير الكمامات محلية الصنع.

وأعلن مجلس التعليم العالي إنه لن تكون هناك فصول دراسية في فصل الربيع، وسيستمر التعلم عن بعد مع تأجيل امتحانات الجامعات إلى 25 تموز و26 منه.

من جهة أخرى، قالت الحكومة المركزية إنه يتعين تأجيل جميع اجتماعات البلديات في نيسان وأيار وحزيران إلا في حالة الظروف الاستثنائية.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard