المئات يتهافتون يومياً الى مستشفى البروفيسور راوول... طبيب وباحثة في فرنسا يقدّمان قراءة علمية عن قرب

25 آذار 2020 | 22:04

أمام مستشفى البروفيسور ديديه راوول في مارسيليا.

في مارسيليا الفرنسية، اجتمع المئات أمام معهد المستشفى الجامعي للأمراض المعدية في مرسيليا الذي يديره البروفيسور ديديه راوول في صف طويل يفصل بينهم متر واحد. الدعوة التي أطلقها راوول في إجراء فحص الـPCR لكل من يعاني من حرارة وإخضاعه لعلاج الكلوروكين دفعت بالكثيرين إلى القدوم على أمل الانضمام إلى هذه التجربة الكلينيكيّة. أثار هذا المشهد أمام المستشفى جدلاً كبيراً وانقساماً بين الباحثين العلميين والعاملين في المجال الطبّي. ما يجري في فرنسا يختلف عن إيطاليا وإسبانيا، التأخير في إعلان الإصابات بكورونا وحالة الطوارئ أدّيا إلى تصاعد المسار في عدد الإصابات بهذا الشكل. اليوم، بلغ عدد الإصابات في فرنسا 22304 إصابات، ووفاة حوالى 1100، في حين تماثل حوالى 3281 إلى الشفاء. السباق اليوم على العلاج، وما يسعى إليه راوول أكبر دليل على المعركة الطبية التي يخوضها خارج السرب، فالانتقادات التي تعرضت لها دراسته المصغرة، دفعته إلى فتح الباب أمام كل مريض لتوسيع رقعة التجارب. هو لا ينتظر أحداً، وبينما يتم العمل على تجربة كلينيكيّة أوروبية واسعة بإسم "discovery" تضم حوالى 3200 شخص في أوروبا، يعمل راوول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard