هل أنقذ "كورونا" إيران من ضربة أميركيّة؟

23 آذار 2020 | 17:57

المصدر: "النهار"

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اجتماع حكومي في 11 آذار - الصورة عن الرئاسة الإيرانية/أ ف ب

على الرغم من انشغال الولايات المتحدة بمكافحة فيروس "كورونا"، برز خبر دراسة الإدارة الأميركيّة فكرة توجيه ضربات عسكريّة إلى إيران ردّاً على استهداف قاعدة التاجي العسكريّة في 11 آذار والذي أدّى إلى مقتل أميركيّين وبريطانيّ. 

الخبر الذي أوردته السبت صحيفة "نيويورك تايمس" يظهر أنّه قبيل استعداد الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لإعلان حالة طورائ وطنيّة، "انفجر نقاش حاد" في البيت الأبيض الخميس الماضي بين ترامب ومستشاريه حول ما إذا كان على واشنطن تصعيد العمليّات العسكريّة ضد إيران.
الفريق الذي أيّد هذا الخيار ضمّ وزير الخارجيّة مايك بومبيو ومستشار شؤون الأمن القوميّ روبرت أوبراين. بحسب الصحيفة نفسها، استند المسؤولان إلى حجّة أنّ اتّخاذ واشنطن تحرّكاً قاسياً ضدّ إيران في وقت تصارع فيه الأخيرة انتشار "كورونا" سيدفع المسؤولين الإيرانيّين للانخراط في مفاوضات مباشرة حول الاتّفاق النوويّ. لكنّ وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان الجنرال مارك ميلي رفضا هذا التحليل مشيرين إلى أنّ ردّاً شاملاً قد يجرّ الولايات المتّحدة إلى حرب واسعة مع إيران وقطع العلاقات المتوتّرة مع العراق. كذلك، لم تجد وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات دليلاً واضحاً إلى أنّ "كتائب حزب الله" شنّت الهجوم بأمر إيرانيّ.ضغوط متبادلة تحت سقف "كورونا"يطرح استمرار استهداف القواعد العسكريّة الأميركيّة في هذا التوقيت أكثر من احتمال. يمكن أن تكون "كتائب حزب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard