مستشفى ومركز بلفو الطبي يوضح لـ"النهار" ما جرى مع مريض كورونا... "الفريق الطبّي في العزل"

23 آذار 2020 | 19:41

المصدر: "النهار"

مستشفى بلفو.

دخل مريض إلى مركز بلفو الطبي ليتبين لاحقاً أنه مصاب بفيروس كورونا، قصة تكررت مرات عديدة في مستشفيات عدة في لبنان مع انتشار فيروس كورونا في البلاد، ويجري تتداولها بشكل واسع لتخلق حالة من الهلع بين الناس. لمعرفة الحقيقة حول هذا الموضوع. ونظراً لازدياد مخاوف الناس من إمكان انتشار الفيروس بين العاملين في المستشفى، اتصلنا بالمدير الطبي ونائب الرئيس للشؤون الطبية في مستشفى ومركز بلفو الطبي الدكتور غسان معلوف الذي أوضح حقيقة ما جرى.

وقال: "عندما وصل المريض ليلاً إلى المستشفى كان مصاباً بالتهاب في الرئة، وعندما أجرينا له الـCT Scan لم تُظهر النتيجة علامات إصابة بفيروس كورونا. لكن في اليوم التالي عرفنا أن زوجته تحمل الأعراض وتبيّن بعد المتابعة أنها مصابة بالفيروس. حرصنا عندها على إجراء الفحص للمريض للتأكد من إصابته بفيروس كورونا، وتبين لاحقاً أن النتيجة إيجابية".

وأضاف معلوف "كون المريض كان يعاني التهاباً رئوياً، جرى عزله في غرفة عادية. أما بعد ظهور النتيجة، فقد اتصلنا بمستشفى الحريري الحكومي، الذي أكدّ لنا أن ثمة صعوبة في استقباله، ويمكن وضعه على لائحة الانتظار، إلا أن مستشفى الروم أبدى استعداده لاستقباله واتخذت الإجراءات اللازمة لنقله ومعالجته هناك. ولا ينفي الدكتور معلوف أن المريض مكث حوالي يومين في مركز بلفو، ورغم وجوده في غرفة معزولة إلا أنه كانت هناك حاجة طبعاً إلى عزل الفريق الطبي الذي اعتنى به كاملاً، علماً أن في المستشفى 4 فرق طبية تتبادل العمل في مثل هذه الحالات الطارئة، وفق ما ذكر الدكتور معلوف.

وفي روايته "ما إن علمنا بالأمر حتى أرسلنا الفريق الطبي كاملاً إلى المنزل للعزل لمدة كافية مع متابعة ليومين لمراقبة أي أعراض قد تظهر على أحدهم"". وأشار معلوف إلى أن الاستعدادات لاستقبال المرضى على قدم وساق، وثمة مساعي لتجهيز طابق كامل وتحوّلت كافة الغرف إلى negative pressure وأصبحت 20 غرفة جاهزة، منها 6 غرف للعناية الفائقة. كما وضعت بروتوكولات خاصة بكافة التفاصيل المتعلقة بطرق التعاطي مع أي مريض في داخل المستشفى. وتم تدريب الطاقم الطبي".

وأبدى الدكتور معلوف مخاوفه من فتح المجال لاستقبال مرضى كورونا، ما يهدد بنفاد المستلزمات الطبية الأساسية التي يحتاجها المستشفى والتي لم تقدم لها أي مساعدة منها حتى الآن، ولا يمكن المخاطرة بالوصول إلى هذه المرحلة، خصوصاً أن ثمة مرضى آخرين وعمليات كثيرة تجرى ولا يمكن التهاون في ذلك.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard