إجراءات أمنيّة مشدّدة... "السيدة زينب" أول مسجد يُغلَق في مصر بسبب كورونا

21 آذار 2020 | 18:11

المصدر: "النهار"

مولد السيدة زينب (أرشيفية).

أصبح مسجد السيدة زينب بمصر أول مسجد يتأثر بالقرارات الاحترازية بسبب فيروس كورونا، بعدما قرّر وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، غلق المسجد كاملاً، لحين عودة الدراسة بالمدارس والجامعات.

وجاءت حيثيات إغلاق المسجد، أنه "من باب إعلاء المقاصد الشرعية والمصلحة الوطنية معاً والتي تأتي قضية الحفاظ على النفس في القلب منهما، ونظراً لتجمع المريدين القاصدين للمسجد خارج الضريح بعد صلاة الجمعة أمس، ولزيادة أعداد الوافدين إلى المسجد كلما اقتربت الليلة الختامية للمولد، حيث يتوافد عدد كبير من المصريين من مختلف المحافظات للاحتفال بمولد السيدة زينب، ولا يغادرون موقع المسجد والمناطق المحيطة به إلا بعد الليلة الختامية للمولد التي تصادف الثلثاء المقبل".

كان عدد كبير من المحتفلين قد تجمعوا داخل المسجد، عقب صلاة الجمعة، على رغم التحذيرات والمنع، للاحتفال بذكرى ميلاد السيدة زينب، ما أثار استياء كبيراً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي من عدم التزام بعض الناس بتعليمات الوقاية، رغم انتشار فيروس كورونا المستجد، ومن جراء ذلك تم غلق المسجد وتشديد الإجراءات الأمنية لتطبيق قرار المنع تحسباً لورود المريدين من كل المحافظات.

وكانت المشيخة العامة للطرق الصوفية، قرّرت إلغاء مناسبة مولد السيدة زينب الذي يوافق الثلثاء الأخير من شهر رجب كل عام، أي 24 أذار الحالي، وبدأت الاحتفالات الخميس الماضي.

ويأتي ذلك بعد صدور قرار رئيس مجلس الوزراء والذي يشمل إلغاء الفعاليات التي تشهد تجمعات، وهو ما يلتزم به كثيرون.

ويحتفل أتباع الطرق الصوفية بمولد السيدة زينب عقيلة بني هاشم، حفيدة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- الملقبة بـأمّ العواجز، وذلك في الثلثاء الأخير من شهر رجب.

تعتبر السيدة زينب من أولى نساء أهل البيت، رضي الله عنهن، اللائي شرفن أرض مصر بالمجيء، فوصلت مصر مع بزوغ هلال شهر شعبان بعد مضي ستة أشهر على استشهاد أخيها الحسين، فدخلتها ومعها فاطمة وسكينة وعلي، أبناء الحسين.

وكُنيت السيدة زينب بـ"أم العواجز"، لمساعدتها العجزة والمساكين في مصر، وهي التسمية التي اشتهرت بها حفيدة الرسول وكريمة الإمام عليّ بن أبي طالب.

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard