الجهاديّون وكورونا... المواجهة "تراثيّة" والعلاج غربيٌّ

20 آذار 2020 | 18:23

المصدر: "النهار"

الجهاديّون وكورونا.

تعجّ غرفة المحادثة ومنتديات الجهاديين والمتشددين دينياً بالمناقشات حول فيروس #كورونا، خاصة على تطبيق تيليغرام. واللافت في تلك السجالات، أنها ترتكن إلى كتب التراث وأحكامها الفقهية، عندما يتعلق الأمر بمواجهة الفيروس، اعتماداً على الأدعية وبعض الأحاديث التي تنهى عن الخروج من مناطق الوباء أو الذهاب إليها.
ويستعين الجهاديون أيضاً بالخطاب الديني التراثي لمهاجمة الإجراءات التي تتخذها الحكومات العربية للوقاية من الفيروس، لا سيما إغلاق المساجد، ومنع صلوات الجماعة والجمعة. ويرفض المتشددون تلك الإجراءات، ويعتبرون أن إغلاق المساجد يفتح المجال أمام غير "ذوي الولاية الدينية" للتلاعب بها.لكن حين يتطرق الحديث إلى الإصابة بالفيروس، والاضطرار إلى علاجه، يتجاهل المتشددون كتب التراث وما ورد فيها من نصوص للتداوي ببعض المواد والأعشاب، ويهرعون لاستخدام العقاقير الغربية.
ويستغل المتشددون هذا الوباء لإثارة الرعب وتوجيه أنصارهم ومتابعيهم إلى "الله"، وفق مفاهيمهم المتشددة، حتى يرفع الله البلاء عن المسلمين، فيما يدعون بالعذاب والبلاء على الغربيين وغيرهم من "الكفار"، حسب وصفهم.
إغلاق المساجد
يقول الحسن بن علي الكتاني، وهو داعية مغربي اتُّهم في تفجيرات كزابلانكا: "أنا بصراحة لا أخفيكم شعورين ينتابانني. الأول: شعور بأن الله قد غضب على البشرية لعظم فجورها وتمردها على الله تعالى. والثاني إغلاق المساجد كلها في ديار الإسلام من الشرق للغرب. أمر فظيع لم يحدث في التاريخ قط، فأنا أخشى من القادم، ولذلك علينا ألا نملّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard