هل تطيح "نمور آسيا" بنموذج الصين في مكافحة كورونا؟

17 آذار 2020 | 17:09

المصدر: "النهار"

التصدّي لكورونا في الصين (أ ف ب).

بعدما خطفت الصين أنظار العالم بأساليب مكافحتها لفيروس "كورونا"، يبدو أنّ نمور آسيا – كوريا الجنوبية، سنغافورة، تايوان، هونغ كونغ – باتت مؤخّراً تحتلّ واجهة الكثير من التقارير الغربيّة على مستوى محاولة احتوائها للفيروس. ثمّة تفاوت في مدى نجاح كلّ من هذه الدول في تنفيذ استراتيجيّاتها. فعدد الإصابات في كوريا الجنوبيّة يعدّ بالآلاف، بينما يصل في الدول الثلاث الأخرى إلى بضع مئات. على الرغم من ذلك، يظهر أنّ سيول على طريق النجاح في وقف تزايد الإصابات اليوميّة. 

سيول.. 700 مرّة أكثر من واشنطنحتى الاثنين، شهدت كوريا الجنوبيّة 8236 ووفاة 75 شخصاً. أمّا الساعات الأربع والعشرين الماضية فازداد الحالات الجديدة ب 74 إصابة فقط. ويبلغ عدد سكان البلاد حوالي 51 مليون و 470 ألف شخص، أي أنّ نسبة الإصابات تقف عند 0.01%. وبلغت نسب الوفيات أرقاماً متدنّية جدّاً وصلت إلى 0.91% وهي أدنى من المعدّل الذي ذكرته مؤخّراً منظّمة الصحّة العالميّة والذي يصل إلى 3.4%.
تمثّل هذه الأرقام تقدّماً حقّقته كوريا الجنوبيّة على دول متطوّرة أخرى. بلغت نسبة الوفيات في الصين 3.97% تقريباً، وفي إسبانيا 3.36% وفي الولايات المتحدة 1.83% وفي المملكة المتحدة 2.26% وفي اليابان 3.19%. إذاً ما الذي جعل كوريا الشماليّة تقترب من مرحلة الاحتواء؟محطّة مخصّصة لفحص فيروس كورونا لسائقي السيارات - "أ ب"
نقلت فتاة صينيّة الفيروس إلى البلاد وتمّ اكتشاف حالتها في 20 كانون الثاني. وبعد ثلاثة أيّام، اكتُشفت إصابة رجل كوريّ جنوبيّ ذهب إلى ووهان في رحلة عمل. تتبّعت السلطات المسار الذي سلكه المصابون وظلّت الإصابات منخفضة نسبيّاً حتى 18 شباط: 31 حالة. لكنّ إصابة من عُرفت لاحقاً ب "المريضة 31" وهي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard