اليمن: التّحالف بقيادة السعودية يمنع زعماء انفصاليّين من العودة إلى عدن

12 آذار 2020 | 14:50

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

في السوق القديمة وسط صنعاء (2 آذار 2020، أ ف ب).

قال مسؤولون يمنيون، اليوم الخميس، إن التحالف الذي تقوده #السعودية ويحارب #الحوثيين في #اليمن منع عودة زعماء انفصاليين جنوبيين إلى مدينة #عدن، مع تعثر التوصل الى اتفاق يهدف لإنهاء نزاع على السلطة في الجنوب مع الحكومة التي تدعمها السعودية.

والانفصاليون جزء من تحالف تدخل في اليمن في آذار 2015 لمحاولة إعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي طردها الحوثيون من العاصمة صنعاء في 2014.

لكن في العام الماضي انقلب المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم من الإمارات ويسعى لحكم ذاتي في الجنوب على حكومة هادي واستولى على عاصمته المؤقتة في عدن مما أدى لاشتباكات أوسع نطاقا فتحت جبهة جديدة في الحرب.

وفي إطار اتفاق سلام توسطت فيه السعودية وأبرم في الرياض العام الماضي لإنهاء الأزمة بين الحكومة اليمنية والانفصاليين في الجنوب، سيطرت القوات السعودية على غالبية أنحاء جنوب اليمن بعد انسحاب القوات الإماراتية.

لكن تطبيق الاتفاق، الذي يشمل تشكيل حكومة جديدة، تعثر وتصاعد التوتر بين القوات التي تدعمها السعودية ومقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال المجلس في بيان اليوم الخميس: "إن مقاومتكم الجنوبية تتابع عن كثب الأنباء التي تتحدث عن منع عدد من قيادات الجنوب من العودة إلى أرضهم بعد أن كانوا يهمون بصعود الطائرة في مطار الملكة علياء بالأردن الشقيق في سابقة خطيرة تنذر باندلاع ثورة شعبية جنوبية لا تبقي ولا تذر".

وصرحت مصادر مطلعة لرويترز بأن ما لا يقل عن خمسة من قادة المجلس الانتقالي الجنوبي، منهم مدير أمن عدن اللواء شلال علي شائع، كانوا في طريق العودة على متن رحلة طيران من عمان إلى عدن.

وأضافت أن الطائرة لم تتمكن من الإقلاع بعدما لم يسمح التحالف الذي تقوده السعودية لها بدخول المجال الجوي اليمني.

وقال العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، إنه لم يجر منع أي رحلة طيران في الجو من الهبوط في عدن.

وقال وزير الخارجية السعودي إن المملكة ملتزمة بتطبيق اتفاق الرياض ودعا الجانبين للتعاون وتجنب التصعيد.

تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من التوتر بين الجانبين المتنازعين على السلطة والنفوذ.

وطلبت حكومة هادي من الإمارات الكف عن تسليح وتدريب القوات الانفصالية، فيما قالت أبوظبي إن حكومة هادي لا تملك الكفاءة مضيفة أنها لا تثق بالإسلاميين الذين يتحالف معهم الرئيس.

وبدأت الرياض محادثات غير رسمية مع الحوثيين في أيلول الماضي لخفض الأعمال القتالية.

لكن المعارك العنيفة استؤنفت الشهر الماضي وتصاعدت مع سيطرة الحوثيين على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.

ونسف هذا التصعيد حالة هدوء استمرت أكثر من ثلاثة أشهر في الصراع المستمر منذ خمسة أعوام.


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard