اليونيسف تحذّر: بيانات مفبركة باسمها حول كورونا، و"غرباء ينتحلون هوية موظفين لديها"

6 آذار 2020 | 17:30

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

عمال صحيون يطهرون حديقة بيروت العامة (5 آذار 2020، أ ف ب).

حذرت منظمة اليونيسف في لبنان من "انتشار بعض الشائعات المتعلقة ببيانات، منها على تطبيق الواتساب، تتضمن "نشرة من اليونيسف" تحتوي على معلومات خاطئة، اضافة الى رسائل عن "قيام موظفي اليونيسف بزيارات منزلية للأسر لإجراء كشف لفيروس الكورونا". وأكدت اليونيسف انها "لا تستخدم تطبيق الواتساب لإيصال الرسائل، ولا تجري اختبارات صحية للأسر في منازلهم"، داعية "المجتمعات الى الاحتراس من الغرباء الذين ينتحلون هوية موظفي اليونيسف لإجراء أي اختبار طبي".

بيان اليونيسف

اصدرت اليونيسف البيان الآتي: "تم اكتشاف أول حالة مؤكدة في لبنان بفيروس الكورونا (COVID-19) في 21 شباط. ومع انتشار الحالات المصابة بهذا الفيروس على مستوى العالم، يحتاج الناس في لبنان إلى معرفة كيفية حماية أنفسهم. تبذل اليونيسف، بالتعاون الوثيق مع وزارتي الصحة العامة والتربية والتعليم العالي ومنظمة الصحة العالمية في لبنان والصليب الأحمر اللبناني والشركاء الآخرين، جهوداً كبيرة لنشر الوقائع وتعميم التدابير الوقائية بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية.

على الرغم من الجهود الحثيثة لنشر معلومات مبنية على وقائع وإجراءات الحماية الفعالة على نطاق واسع، لا تزال المعلومات المضللة تزرع الخوف والارتباك في المجتمعات. إضافة إلى ذلك، انتشرت بعض الشائعات المتعلقة ببيانات من منظمة اليونيسف على تطبيق الواتساب تتضمن "نشرة من اليونيسف" تحتوي على معلومات خاطئة، اضافة الى رسائل عن "قيام موظفي اليونيسف بزيارات منزلية إلى الأسر لإجراء كشف لفيروس الكورونا". اليونيسف لا تستخدم تطبيق الواتساب لإيصال الرسائل، ولا تجري اختبارات صحية للأسر في منازلهم. يجب على المجتمعات أن تحترس من الغرباء الذين ينتحلون هوية موظفي اليونيسف لإجراء أي اختبار طبي.

يقود فريق اليونيسف المجموعة الوطنية حول COVID-19 للاتصالات المتعلقة بالمخاطر وللمشاركة المجتمعية، والتي تجمع بين الحكومة والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وبالتالي، ستواصل اليونيسف نشر المعلومات التي يمكن أن تساعد الناس في لبنان على الوقاية من الفيروس، ودعم الاستجابة الوطنية للسيطرة على انتشاره. وتركز جهود التواصل على المساهمة في تقليل المعلومات الخاطئة والمضللة، وتزويد المجتمعات والمدارس والمراكز الصحية والناس بمعلومات حيوية حول أعراض وانتقال والوقاية من COVID-19.

وتشمل مساهمة اليونيسف في الاستجابة الوطنية لـCOVID-19 في لبنان دعم كشف الفيروس على المعابر الخمس، لكن ليس في منازل الناس، إضافة إلى تدريب العاملين في الخطوط الأمامية، والعاملين في مراكز الخدمات الإنمائية، والمدرسين والمستشارين الصحيين في المدارس لتعزيز قدرتهم على نشر التوعية، والوقاية من الفيروس ومكافحته وتعزيز الممارسات الصحية. كذلك، تركز اليونيسف على الآثار الثانوية للفيروس، على سبيل المثال، الحد من التنمر أو الوصمة، وضمان حصول الأطفال المتأثرين بهذه الآثار الثانوية، ولا يتلقون أي رعاية، على الرعاية المناسبة، ولضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية مثل التحصين".

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard