.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"عندما أدركت شخصياً الترامواي الكهربائي عام 1953، كانت ساحة البرج هي المركز الرئيسي لجميع الحافلات، تنطلق منها في مختلف الاتجاهات، وتلتقي فيها بعد عودتها من النقاط الرئيسية الأربع التي تنتهي عندها خطوط الترامواي وهي الحرج، الدورة، فرن الشباك، والمنارة" هذا ما ذكره المؤرخ عصام شبارو في الجزء الخاص عن الدولة العثمانية في إطار سلسلة "المطول في تاريخ بيروت" (ص 1303).
الامتياز
هذه هي الانطباعات الخاصة، التي عبّر شبارو عنها قبل غوصه في حكاية إنشاء ترامواي بيروت الكهربائي، التي انطلقت في 17 نيسان 1909. في التفاصيل، ذكر شبارو أن "الترامواي كان عبارة عن عربة تجرها الخيل والبغال، ومزاربها عند آل حصرم، أي قرب مخفر حبيش الحال"، مشيراً الى أنّ "ما ساعد في تطوير الحركة داخل بيروت، مد خطوط الترامواي الكهربائي من طريق الشركات البلجيكية".
وذكر شبارو انه "في حزيران 1906، منحت نظارة النافعة في اسطنبول، امتياز الترامواي الكهربائي للسيد سليم رعد، فكانت "شركة انونيم العثمانية للترامواي الكهربائي في بيروت، برأسمال قدره ستة ملايين فرنك موزعة على ستين ألف سهم".
ولفت العدد 182 من الإقبال الصادر في أيلول 1907 الى ان "شركة ترامواي باشرت هدم الدكاكين والبيوت في الطريق الممتد بين دار الحكومة وباب ادريس، خلال حزيران 1907".
وأكد المصدر نفسه الى انه "جرى تثمين الأملاك حتى يدفع لأصحابها، وكذلك تم رصف الطريق حيث سيمر الترامواي، بالبلاط الذي استورد من جزيرة صقلية، وهو مستخرج من حمم بركان الإتنا" مشيراً الى انه "أقيم تدشين الخطوط الحديدية، لتسيير الترامواي الكهربائي في الحديقة الحميدية، في أيلول 1907، وكانت " شركة الجر والتنوير" تتولى خطوط الترامواي، وهي عبارة عن شركة بلجيكية تضم إدارة الترامواي وإدارة الكهرباء".