تواصل تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي" في غزة

25 شباط 2020 | 08:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

إشعال طائرة حربية إسرائيلية تضيء السماء في قطاع غزة (أ ف ب).

تواصل تبادل إطلاق النار في قطاع #غزة، ليل أمس الاثنين، بين حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية وإسرائيل، ما يثير مخاوف من تصعيد عسكري جديد قبل أسبوع من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مساء أمس، نهاية "ردّها العسكري" على مقتل ثلاثة من مقاتليها بنيران إسرائيلية في قطاع غزة ودمشق، بعدما دعت #الأمم_المتحدة إلى "الوقف الفوري لإطلاق الصواريخ" من غزة ووقف الضربات على إسرائيل.

لكن بعد نحو ساعة، وإثر استمرار القصف الإسرائيلي على غزة، تراجعت الحركة عن قرارها وأعلنت استئناف الضربات على إسرائيل.

وقال الناطق باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أبو حمزة: "كنّا قد أعلنّا إنهاء ردّنا العسكري على جريمتي الاغتيال في خان يونس ودمشق، لكنّ العدو لم يلتزم وقصف مواقعنا ومقاتلينا"، مضيفاً أنّ "لذلك نعلن أنّنا قمنا بالردّ تأكيداً على معادلة القصف بالقصف".

وأطلقت حركة الجهاد الإسلامي دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة بعد ضربات ليلية إسرائيلية على مواقع لها في غزة وسوريا، ما أدّى إلى إغلاق مدارس وطرقات في جنوب إسرائيل.

وبعدما قضى نحو 65 ألف تلميذ إسرائيلي يوم الإثنين في منازلهم بسبب التصعيد العسكري، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنّ المدارس الواقعة في المدن والمناطق المجاورة للقطاع ستبقى مغلقة الثلثاء.

ويأتي هذا التصعيد العسكري قبل أسبوع من انتخابات تشريعية مصيرية بالنسبة للمستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو.

وأطلقت حركة الجهاد الاسلامي الأحد 20 صاروخاً على إسرائيل في قصف قالت إنّه رد على قتل القوات الإسرائيلية أحد عناصرها قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة والدولة العبرية.

وقال الجيش الإسرائيلي في رسالة مقتضبة لوسائل الاعلام: "تمّ إطلاق ستة صواريخ من غزة على الأراضي الإسرائيلية، واعترض نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ خمسة منها".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّه شنّ ليل الأحد الماضي، غارات جوية استهدفت "مواقع" للجهاد الإسلامي قرب #دمشق وأدّت لمقتل اثنين من عناصرها، وذلك ردّاً على قصف صاروخي شنّته الحركة الفلسطينية من قطاع غزة على جنوب الدولة العبرية انتقاماً لمقتل أحد عناصرها برصاص القوات الإسرائيلية .

ومساء أمس، أعلنت السلطات الإسرائيلية التي تفرض منذ 13 عاماً حصاراً على قطاع غزة أنّ معبر بيت حانون (إيريز) المخصّص لانتقال الأفراد بين القطاع وإسرائيل ومعبر كرم أبو سالم المخصّص لنقل البضائع تم إغلاقهما "حتى إشعار آخر". كما أعلنت الإغلاق التام للمنطقة البحرية لقطاع غزة ما يعني منع صيادي القطاع من الخروج للصيد.

وحذّر نتنياهو "على الجهاد الإسلامي وحماس أنّ تفهما أن هذا لا يمكن أن يستمر، إن لم توقفا الضربات بشكل تام، ولست أتحدث عن يوم أو يومين، وإنما نهائيًا، سنمضي قدماً في حملة (عسكرية) واسعة النطاق"، ملغياً كل التجمعات الانتخابية التي كانت مقررة مساء الإثنين.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنّ "مقاتلات إسرائيلية قصفت أهدافاً إرهابية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي جنوب دمشق في سوريا، بالإضافة إلى عشرات الأهداف التابعة للجهاد الإسلامي في جميع أنحاء قطاع غزة".

وفي حين أكّد الجيش الإسرائيلي أنّ منظومة الدفاع الصاروخي "القبّة الحديد" اعترضت 17 من هذه الصواريخ، لم ترد تقارير عن سقوط إصابات من جرّاء هذا القصف الذي أعلنت الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عنه.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الغارات تسببت بمقتل ستة مقاتلين على الأقل، بينهم العنصران اللذان أعلنت سرايا القدس مقتلهما.

وقالت سرايا القدس، في بيان، تلقّت نسخة منه فجر الإثنين إنّها: "تزفّ المجاهدين زياد أحمد منصور البالغ من العمر 23 عاماً وسليم أحمد سليم البالغ من العمر 24 عاماً اللذين ارتقيا إثر قصف صهيوني في دمشق".

ومنذ اندلاع النزاع في سوريا في 2011 شنّ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات في سوريا استهدفت بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، لكن نادراً ما تبنّت إسرائيل هذه الغارات.

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard