حراك في "التيار الوطني الحر" لا يُبعد سيطرة باسيل

21 شباط 2020 | 19:01

المصدر: "النهار"

باسيل في الطبيعة ("فايسبوك").

يختلف الوضع في ميرنا الشالوحي (المركز الرئيسي لـ "لتيار الوطني الحر") في هذه الأيام عما سبقه منذ أشهر قليلة. تغيرت الأمور وأصابتها انتفاضة 17 تشرين الأول كما اصابت غيرها من الأحزاب، لكن إصابتها بالذات كانت أكثر حدة.التشظّي الأول في هذا المركز كان على طاولة الكتلة النيابية، فقد خسرت 4 نواب مستقلين هم نعمة فرام وشامل روكز عبر الخروج النهائي، والنائبان ميشال ضاهر وميشال معوض، عبر أخذ خط متمايز في جميع الأمور السياسية، وبدا ذلك واضحاً من خلال تسمية الرئيس حسان دياب واعطاء الثقة للحكومة ورفض الخيارات الاقتصادية والسياسية للتيار، وبالتالي في تواجدهم جسدياً في الاجتماعات الدورية، والذي لا يمكن "تقريشه" في السياسة لا من قريب ولا من بعيد، اضافة الى ان هذه الطاولة التي كانت تجمع 11 وزيراً وتتحكم بالوزارات الاساسية والخدماتية في البلد. اما اليوم فلا وزراء على الطاولة والنواب أصبحوا بغالبيتهم المطلقة حزبيين، يغرفون من قاعدة شعبية واحدة لا يضيفون عليها، لا بل اصبحوا من المستهدفين شعبياً اينما حلّوا.
في السياق، يعترف مصدر قيادي في "التيار" بتغيّر الأحوال عما قبل الانتفاضة، وهو ما يستدعي طريقة عمل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما مدى جهوزية مستشفيات لبنان لمواجهة الفيروس؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard