ناشطون يذّكرون باسيل بدعوة "التكتل" زيادة رسم تذاكر السفر

17 شباط 2020 | 09:45

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الوزير باسيل (ارشيفية)

لم تهدأ عاصفة قرار "شركة طيران الشرق الأوسط" التسعير بالدولار وإن عادت عنه بعد ساعات. التجاذبات مستمرة وهذه المرة بين "التيار الوطني الحر" وناشطين في الانتفاضة يرفضون أبوة الأول للموجة الاعتراضية التي أرغمت الشركة على العودة عن قرارها.

وفي السياق، عاد الناشطون الى ورقة "تكتل لبنان القوي" والتي نشرها رئيس التيار جبران باسيل على حساباته على مواقع التواصل في وقت سابق. وفي أحد بنودها دعوة الى زيادة أسعار تذاكر السفر من لبنان الى الخارج، وتخفيض أسعار التذاكر من الخارج الى لبنان، في إطار تعزيز السياحة الداخلية.

البند المذكور كان حجة الناشطين للتأكيد على أن غضب الرأي العام وليس الأحزاب هو ما ألغى القرار، وقد وجدوا أيضاً في البند مادة لتأكيد شعارهم "كلن يعني كلن". علماً أن التيار يتحضر لتظاهرة أمام المصرف المركزي ويعدّ لسلسلة تحركات اعتراضية تتقاطع مع مطالب الانتفاضة رغم وجود رئيس جمهورية على رأس السلطة من صفوفه. التيار يقول أنه يمارس قناعاته ومبادئه على مقاعد السلطة وخارجها، فهل تصلح الأمور بينه وبين الانتفاضة؟

السجال كان بدأ مع تغريدة باسيل الآتية اثر قرار "طيران الشرق الأوسط":

"من زمان وانا بطالب بتخفيض سعر بطاقات سفر MEA من دون تجاوب، هيدا اسمو احتكار. اليوم، بعد حصر قبول الدفع بالدولار هيدا اسمو مخالفة للقوانين وبطالب التيار انو يقدّم اخبار ويتحرك. بذكر انو ما اخذنا جواب من الحاكم عن التحويلات المالية للخارج.

‏المصرف بخدمة الدولة ومش الدولة بخدمة المصرف".

والأكيد أن الورقة الاقتصادية للتكتل دعت الى خفض سعر التذاكر من الخارج الى لبنان، والى زيادة الرسم على التذاكر من لبنان الى الخارج. وهنا كان بيت القصيد بالنسبة الى الناشطين.

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard