أحد المحافظين الأوفر حظاً لخلافة المستشارة الألمانيّة ينتقد موقفها بشأن أوروبا

16 شباط 2020 | 16:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاشيت خلال مشاركته في جلسة مناقشة في اطار مؤتمر ميونخ للامن (16 شباط 2020، أ ف ب).

انتقد أحد المحافظين الأوفر حظاً لخلافة المستشارة الألمانية، الأحد، تقصير #أنغيلا_ميركل في الرد على مقترحات الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون بشأن إعادة إطلاق المشروع الأوروبي.

وبذلك نأى #أرمين_لاشيت، الرئيس الحالي لحكومة رينانيا شمال فيستفاليا (غرب)، وهي أكبر مقاطعة ألمانية، بنفسه عن المستشارة التي كان حتى الآن يؤيّد سياساتها، فيما كان يرسم في الوقت نفسه ما قد يكون برنامجه الأوروبي الخاص في حال فاز بمنصب المستشار.

وقال: "تمنيت رداً أكثر حزماً وأسرع" من حكومة ميركل بعد تصريحات ماكرون منذ 2017 بشأن أوروبا "قوية" و"سيادية".

ورأى، خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ، أن "الرئيس الفرنسي يقدم مقترحات ونحتاج إلى وقت طويل جدا للردّ" في ألمانيا.

وأعرب عن أسفه لعدم وفاء حكومة التحالف الألمانية الحالية بين المحافظين والاشتراكيين الديموقراطيين، بوعدها مع أنها سُمّيت في عقد التحالف بحكومة "إحياء أوروبا". وقال: "لم نرَ فعلاً شيئا مهماً (منها) حتى الآن".

واعتبر أن الفترة الأخيرة التي شهدت سلسلة أزمات على غرار بريكست "لم تكن ربما اللحظة المناسبة لرؤى أوروبية كبيرة". لكنه ابدى اعتقاده أن "الفترة المقبلة ستكون بحاجة إليها كثيراً".

واستخدم لاشيت هذا الأسلوب ليطرح نفسه لمرحلة ما بعد ميركل التي تحكم منذ 15 عاماً ويُفترض أن تتقاعد في أواخر عام 2021 على أبعد تقدير أثناء الانتخابات المقبلة.

وألمح لاشيت إلى أنه يرى نفسه في منصب أوروبي كبير. فردا على سؤال عما إذا كان ينوي في المستقبل البقاء في منصب رئيس حكومة إقليمية أو الانتقال إلى برلين لمنصب المستشار، قال مبتسماً: "آخن"، وهي مدينة أوروبية بامتياز تقع على الحدود مع بلجيكا وتجري فيها كل عام مكافأة الشخصيات الأوروبية الكبيرة.

ولاشيت العضو المعتدل في الاتحاد الديموقراطي المسيحي، من بين أحد متنافسَين أوفر حظاً لكسب ترشيح الحزب المحافظ لمنصب المستشارية في الانتخابات المقبلة.

أما المرشح الثاني فهو فريدريش ميرتس، وهو الأقدر على انتزاع الناخبين الذين يجذبهم اليمين القومي.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard