لغة إردوغان حول إدلب... تصعيد أم "ضجّة"؟

15 شباط 2020 | 19:27

المصدر: "النهار"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان - "أ ب".

"طالما لم تتمّ إطاحة الأسد، لن تحصل تركيا على السلام. من الآن، علينا وضع خطط لدخول دمشق والتخلّص من المستبدّين هناك". هذا ما قاله الحليف الأساسيّ للرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان، رئيس "الحركة القوميّة" دولت بهتشلي، بعدما حقّقت القوّات السوريّة تقدّماً ميدانيّاً كبيراً في إدلب وسقوط قتلى بين القوّات التركيّة. ومع أنّ مواقفه هي غالباً متشدّدة في الملفّ السوريّ، لم تستبعد شبكة "تي آر تي" أن يعبّر كلام بهتشلي عن أفكار المؤسّسة السياسيّة ككلّ في تركيا.

تسلسل الأحداثحمل شهرا كانون الثاني وشباط من السنة الحاليّة بداية سيّئة للعلاقات التركيّة-الروسيّة حول ملفّ إدلب واستطراداً لمدنيّي تلك المحافظة، على الرغم من أنّ المؤشّرات الأولى التي ظهرت منذ شهر وأكثر كانت إيجابيّة إلى حدّ ما.
توصّلت تركيا وروسيا إلى وقف جديد لإطلاق النار في التاسع من الشهر الماضي، تبعه اجتماع لرئيسي المخابرات السوريّة والتركيّة في موسكو بحضور روسيّ بعد أربعة أيّام. أتى هذان التطوّران بعد لقاء جمع إردوغان بنظيره الروسيّ فلاديمير بوتين في العاصمة التركيّة. واتّفقا حينها على وجوب تطبيق الاتّفاقات بين الطرفين حول سوريا وسعيهما إلى مكافحة الإرهاب والتصدّي للانفصاليّين والحفاظ على سيادة البلاد. لم تثمر هذه اللقاءات والتفاهمات النتائج التي أملها الطرفان بعدما خرج الوضع الأمنيّ عن السيطرة.
في الأسبوع الأوّل من شباط، قُتل ثمانية جنود أتراك في قصف مدفعيّ للجيش السوريّ ثمّ قتل خمسة آخرون في العاشر من الشهر الحاليّ. ردّت أنقرة بقصف عدد من المواقع العسكريّة السوريّة ممّا أدّى إلى سقوط نحو 100 جنديّ سوريّ بحسب ما قالته وزارة الدفاع التركيّة. وكشفت وزارة الخارجيّة الروسيّة أنّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard