أرشيف "النهار" - كان رجلاً... صار وطناً

17 شباط 2020 | 06:50

الشهيد رفيق الحريري (أرشيفية).

نستعيد في #أرشيف_النهار مقالاً كتبه جورج ناصيف بتاريخ 16 شباط 2005، حمل عنوان "كان رجلاً... صار وطناً".مضرجاً بالدماء، ملقى على الاسفلت، رسم الشهيد رفيق الحريري خريطة لبنان.كان ابن ابويه. صار ابن كل دار.
كان طائفة. صار شوق اللبنانيين الى الحرية.
كان رجلاً. صار وطناً.
لم يكن بريئاً من دمه عندما قرر ان يوالي لبنان وحده، حراً، سيداً، مستقلاً، عزيزاً. وتلك، في اعراف الاستبداد، جريمة تستحق ان يعدم صاحبها، ويهدّ بلد على رؤوس ابنائه.
ں ں ں
نحن، اللحظة، على فوهة جهنم.
فإما ان يلقى بنا في جوفها، وإما ان نفوز فوزاً عظيما.
ولا خيار لنا، ولا مستقبل لنا، ولا كرامة لنا، ولا حرية لنا، الا اذا قرر لبنان كله، بطوائفه ومناطقه واحزابه كلها، ان يتحوّل حزمة واحدة لا تنكسر، ولا ترتضي الذل. وقد قطع من الشوط أطوله.
لن نراهن على سلطة تابعة. ولا على إنشاء عقيم. ولا على تعاز كاذبة.
نراهن، فقط، على اننا عرفنا الجحيم سنين بطولها، ولن ندخل اتون النار بأقدامنا.
نراهن فقط على اننا لن نغتال، مرة اخرى، رينه معوض وكمال جنبلاط ورفيق الحريري، حتى يبتهجوا ويتضاحكوا في سرّهم: هذا شعب أبله ننصب له كميناً فيهرول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 65% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard