14 شباط: عودة الدفء إلى حلفاء الذكرى؟

14 شباط 2020 | 22:05

المصدر: "النهار"

ذكرى 14 شباط في بيت الوسط (تصوير نبيل إسماعيل).

تبدو ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري عصيّة على النسيان والخفوت، إذ بها تحوّلت قبيل أربعٍ وعشرين ساعة فاصلة عن خطاب "مفصليّ" للرئيس سعد الحريري وفق توصيف المواكبين، إلى أمسية يصحّ القول فيها إنها ليلة تحضير لمناسبة أليمة راسخة كما لو أنّها تستوجب طقوساً وشعارات ومصابيح مضاءة في قاعة الإحتفاء، واستحضار صور جميلة يعود تاريخها إلى ما قبل اليوم المشؤوم ومخلّفاته ولعنته التي كرّت خاطفةً معها أبهى أرواح شهداء الرابع عشر من آذار ووجوه مشروع دولة مرتجاة نزفت مع نزف دمائهم إلى أن خسرت قدرتها على الصمود، وضيّقت الظلمة الخناق أكثر على عنقها.في ليلة الثالث عشر من شباط، تحوّل مشهد الوصل مع اليوم الذي يلي، إلى رحلة وصلٍ وعودة زمانية عمرها عقد ونصف عقد. ويبقى المكان نفسه الشاهد على حقبتين: باحة أساسية وقاعة مخصّصة للشخصيات، وباحات خارجية مشرّعة تتحضّر لاستقبال المناصرين، ومداخل مقسّمة لدخول الشخصيات والمدعوّين. وعندما يُسأل المنظّمون عن انطباعاتهم تأتي الاجابة: "بيت الوسط مفتوحٌ للجميع غداً". وعن توقّعات الحضور، يجيبون: "دعونا لا نستبق الأمور. ولا بدّ من انتظار الرسالة السياسية الأساسية للرئيس سعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard