دراسة جديدة حول كيفية انتشار كورونا... الفيروس ينتقل في المستشفى

10 شباط 2020 | 13:04

المصدر: "النهار"

إجراءات وقائية لفيروس كورونا في الصين (أ ف ب).

أكدت دراسة جديدة كانت قد نشرت في الصحيفة الطبية JAMA كما ذكرت الـCNN أنه يرجح أن تكون إصابة نسبة 41 في المئة من حالات فيروس "كورونا" الـ138 الأولى التي تم تشخيصها قد حصلت في داخل أحد المستشفيات في ووهان. وبالتالي تشير الدراسة إلى أن الإصابة حصلت في حوالى نصف الحالات في داخل المستشفى حيث انتشر الفيروس. ويبدو أن العديد من مقدمي الرعاية الطبية والمرضى قد أصيبوا بالفيروس في أقسام عديدة في المستشفى وبالتالي قد يكون فيروس كورونا المستجد في داخل المستشفيات، كما حصل مع فيروسات أخرى كسارس.

وبحسب الدراسة يعتبر مقدمو الرعاية الطبية أكثر عرضة للإصابة بهذا الالتهاب الفيروسي القابل للانتشار السريع وثمة حاجة إلى المزيد من البحث للتأكد من قدرته على الانتشار. فقد يكون من الصعب احتواؤه تماماً كالانفلونزا أو الرشح العادي اللذين يعتبران من الفيروسات التي لا يمكن وقف انتشارهما. لكن، في المقابل، يمكن العمل على الحد من آثار هذا الفيروس الصحية والاجتماعية. فعلى الرغم من أن الجهود الجبارة التي تبذلها الصين في سبيل وقف انتشار الفيروس لم تحقق نجاحاً في ذلك حتى الآن، يمكن أن تساعد في إبطاء عملية انتشار الفيروس وتحسين قدرة الصين والعالم ككل على التعامل مع الفيروس والحد من الآثار الناتجة عنه والأضرار.

ما الحل؟

ثمة حاجة إلى حماية مقدمي الرعاية الطبية وغيرهم من الاشخاص الذين يقدمون الرعاية للمرضى من النواحي كافة بدءاً بضبط مصادر الفيروس من خلال:

- توجيه الأشخاص الذين تبدو حالتهم متوسطة الحدة حتى لا ينقلوا العدوى إلى الآخرين بوضع الأقنعة.

-الحد من زيارة الأشخاص الذين قد يحملون الفيروس إلى المستشفى تجنباً لنقل الفيروس

-تجنب ممارسة الاطباء وغيرهم من مقدمي الرعاية المصابين بالفيروس مهامم في العمل بالتواصل مع المرضى وتقديم الرعاية لهم

-الحد من اللجوء إلى وسائل التدخل والعمليات التي يزيد فيها حتمال انتقال الفيروسات كالمنظار للقصبات الهوائية واتخاذ الإجراءات اللازمة باللجوء إليها في غرف عزل.

أما الإجراءات التي تخص الهندسة في المستشفى فهي:

-تقسيم المستشفى لتجنب انتقال الهواء الملوث في مختلف أقسامها

-تعقيم كافة المساحات جيداً

-اتخاذ المزيد من الإجراءات الصارمة في حال وجود حالات ثمة شك فيها

وإجراءات إدارية هي:

-التحقق من كافة المرضى ما إذا كانوا يعانون اية أعراض بطرح الأسئلة عليهم وبقياس الحرارة.

-الطلب من الأشخاص الذين يعانون سعالاً أن يضعوا أقنعة. كما يتم عزلهم بعيداً عن الآخرين حتى تجرى الفحوص اللازمة لهم

-من الضروري تشخيص كافة الحالات واتخاذ إجراءات وقائية صارمة في كافة الاقسام.

تضاف إلى هذه الإجراءات التي ترتبط بالنظافة:

-غسل اليدين جيداً وباستمرار

-وضع القناع، إلا ان وضعه لا يعتبر فاعلاً للأشخاص الذين لا تظهر لديهم أية أعراض وهم لا يقدمون الرعاية للمرضى، خصوصاً أن ثمة من هم بحاجة إلى الأقنعة اكثر منهم. فعلى المرضى أن يستعملوا حكماً القناع للحد من انتشار الفيروس.

-استخدام أجهزة تعقيم الهواء

ورغم ما تم التوصل إليه حتى اليوم ورغم كافة الجهود المبذولة لمواجهة الفيروس، ثمة أسئلة كثيرة لا تزال مطروحة في هذا الإطار على أمل إيجاد الأجوبة عنها في الفترة المقبلة.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard