بين السودان وإسرائيل، تقاطع مصالح وفخاخ محتملة

6 شباط 2020 | 17:58

المصدر: "النهار"

سودانيون يرفعون لافتات كتب فيها : لا للتطبيع.(إنترنت)

وعد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان بنتائج قريبة للقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما يستمر السجال في بلاده في شأن تعهده المضي في إقامة علاقات طبيعية مع الدولة العبرية، بعد يومين من رفض جامعة الدول العربية خطة السلام التي أعلنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب تحت عنوان "صفقة القرن".

شكل لقاء أوغندا الإثنين الماضي خطوة متقدمة في مشهد متردد يسود العالم العربي منذ اعلان ترامب خطته. وقد أعد سرّاً بعيداً من المعنيين الرئيسيين في الحكومة السودانية، وهو الأول من نوعه بين مسؤولين من البلدين منذ استقلال السودان عام 1956، ويؤذن بتحول في علاقات عدائية بين الجانبين.وتتطلع واشنطن إلى علاقات طبيعية بين اسرائيل والدول العربية تتوج بها خطتها المعروفة بـ"صفقة القرن". وهي تملك أوراقاً قوية لإقناع الخرطوم بالانضمام الى مشروعها. فمع أنها رفعت العقوبات عنها في السنوات الأخيرة، فقد حجبت عنها دعماً لاقتصادها الذي دمرته سنوات من الفساد وسوء الإدارة، وأبقتها على لائحة الدول الراعية للإرهاب، الأمر الذي حال دون دخول استثمارات أجنبية جدية. ومنذ استقلال السودان، لم تنشأ أية علاقات ثنائية بين اسرائيل والسودان الذي شارك في الحروب العربية ضد الدولة العبرية وأرسلت جنوداً للقتال في حربي 1948 و1967.كذلك، احتضن السودان قمة "اللاءات الثلاث" المعروفة بقمة الخرطوم في 29 آب 1967، بعد هزيمة العرب على يد إسرائيل في حرب حزيران. وخرجت القمة في حينه بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال "لاءات"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard