"حزب الله" يتلطّى بالحكومة... والمطلوب تنازلات جوهريّة

4 شباط 2020 | 20:54

المصدر: "النهار"

متابعون يواكبون خطاب نصرالله (أرشيفية - أ ف ب).

إنّه التفاؤل خُبز اللبنانيين الموزّع في تصريحات وابتسامات ووعود حكوميّة يستمع المواطن الى ضجيجها لكنّه لا يشتمّ رائحة اختمارها ولا يرى طحيناً وهواجسه تكبر من أن يأتي الغد ولا يطعمه التفاؤل خُبزاً في ظلّ الواقع السوداويّ المسيطر، مع اشتداد فصول الأزمة المالية المتلازمة مع أزمة سياسية سطحها هادئ وسكين وقعرها عاصف بالتطوّرات، اذ لا شيء تغيّر، رغم حكومة مع ستّ سيّدات. المرحلة تكرّر نفسها، ولا يزال "حزب الله" ماضياً في اعتماد الاستراتيجية عينها داخلياً واقليمياً ودولياً، رغم ما يشاع عن انكفاء أو تراجع، لكنّ الوقائع الميدانية ترسم مشهديّة معاكسة عنوانها إحكام "الحزب" قبضته داخلياً وانغماسه المستمرّ في المشهد الاقليمي، وتحديداً في الميدان السوري، مع معلومات مؤكّدة عن مشاركته بقوّة على الجبهات في إدلب وحلب.تدفع هذه المعطيات إلى التساؤل عن الأرضية التي ينطلق منها البعض في طلب الدعم العربي والدولي، في ظلّ مهادنة شكليّة خالية من أي تنازلات وفي وقتٍ تجاهر شخصيات محسوبة على "الحزب" ومحوره بإفشال الحراك الشعبي أو الانتفاضة تذرّعاً بما يسمّى درء شبح الفتنة بين اللبنانيين.
يتّفق الموالون والمعارضون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard