الكونغو الديموقراطية : مقتل ما لا يقل عن 36 مدنياً في مجزرة قرب بيني

29 كانون الثاني 2020 | 21:58

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قوات "اليونيفيل" في الكونغو الديموقرطية (أ ف ب).

قتل ما لا يقل عن 36 مدنياً، أمس الثلثاء، في بيني شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق حصيلة الأربعاء استناداً إلى مصادر محلية، وهي أعلى بكثير من حصيلة أولى أشارت إلى سقوط 15 قتيلاً.

وقال دونات كيبوانا، المسؤول الإداري عن منطقة بيني لمراسل "فرانس برس"، إنّه "تم العثور على 22 جثة جديدة لمدنيين قتلوا بالسلاح الأبيض. وهذا يرفع عدد القتلى إلى 36".

وتنسب عمليات قتل المدنيين في هذه المنطقة إلى القوات الديموقراطية الحليفة، المتهمة بارتكاب مجزرة بأكثر من 250 شخصاً مطلع تشرين الثاني الماضي.

وتحدّث نائب محلّي، في بيان، عن "مجزرة ضحيتها 34 مدنياً" في غرب أويشا، المدينة الواقع على بعد 30 كلم شمال بيني، قبل أن يشير إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى 36 شخصاً.

وكتب النائب المحلي جان-بول بالوكو أنّه "من بين الضحايا، نساء اغتصبهن الجلادون قبل قتلهن".

ونقل ناجيان إلى مستشفى أويشا، حطمت جمجمتاهما بساطور، كما شاهد مراسل لـ"فرانس برس".

وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل 14 مدنياً بهجوم في مازينغي الواقعة على بعد 22 كلم شمال غرب أويشا، ومقتل كاهن في إرينغيتي في هجوم منفصل.

وأعلن الجيش الكونغولي عن سيطرته على المقر الرئيسي لتنظيم القوات الديموقراطية الحليفة وقتله بين 5 إلى 6 من قادته منذ بدء العملية ضدّ هذه المجموعة المسلحة في 30 تشرين الأول الماضي في الغابات والأدغال المحيطة ببيني.

ويتّهم هذا التنظيم بقتل أكثر من ألف مدني في منطقة بيني منذ تشرين الأول. وكثّف التنظيم عمليات القتل منذ تشرين الثاني ضدّ مدنيين ردّاً على العمليات العسكرية ضده بحسب خبراء.

وتتألّف القوات الديموقراطية الحليفة من متمردين مسلمين أوغنديين استقروا في شرق الكونغو الديموقراطية عام 1995. لكنّهم توقفوا عن مهاجمة حدود أوغندا المجاورة منذ سنوات.

ووفق تقرير أرسل لمجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، يحمل هذا التنظيم "سمات تنظيم مسلح ومنظمة إجرامية في الوقت نفسه، ويبدو أنه يتبع ايديولوجيا إسلامية متطرفة".

ويضيف التقرير أنّه لا توجد عناصر استخباراتية تكفي لإثبات وجود "روابط بينه وبين مجموعات إسلامية متطرفة دولية".

ويشير إلى أنّ "القوات الديموقراطية الحليفة لها علاقات وثيقة مع السكان المحليين وتشكل جزءا أساسياً من الاقتصاد غير الرسمي في منطقة بيني".

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard