هل تقلّصت لائحة الأهداف الإيرانيّة التي بإمكان ترامب معاقبتها؟

25 كانون الثاني 2020 | 13:44

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الإيراني حسن روحاني متّجهاً لإلقاء كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أيلول 2019 - "أ ب"

بعد التصعيد العسكريّ المحدود أوائل الشهر الحاليّ بين واشنطن وطهران عقب اغتيال قاسم سليماني، فرضت الولايات المتحدة جولتين من العقوبات. كانت أحدث جولة يوم الخميس عندما أعلنت وزارة الدفاع تصنيف ستّ شركات نفطيّة وبتروكيميائيّة وشخصين على لائحتها الخاصّة بعدما قالت إنّهم ساعدوا شركة النفط الوطنيّة الإيرانيّة على تصدير ملايين الدولارات من السلع. بموجب هذه العقوبات، سيتمّ تجميد جميع الأصول التي تملكها الشركات والأفراد المعاقبون كما سيتمّ منع الشركات والأفراد الأميركيّين من التعامل معهم. ويُحتمل أن تتعرّض أيضاً مؤسّسات ماليّة غير أميركيّة للعقوبات إذا كانت تسهّل "معاملات بارزة" لصالحهم عن سوء نيّة. 

أمّا في 10 كانون الثاني، فقد استهدفت وزارة الخزانة قطاعات جديدة في الاقتصاد الإيرانيّ، الصناعة والتعدين والبناء والمنسوجات. يعني ذلك المزيد من استهداف قدرة البلاد الإنتاجيّة بعد شلّ قطاعها النفطيّ بشكل شبه كامل.صعوبات سياسيّة وطبيعيّة
قد تكون تلك العقوبات أقلّ ضرراً من تلك التي فرضتها سابقاً على قطاعات النفط والمال والنقل وصناعة السيارات. لكنّ وقعها كافٍ لفرض تداعيات سلبيّة بما أنّها تأتي في أوضاع صعبة على إيران، من الناحيتين السياسيّة والطبيعيّة. فقد شهدت محافظة سيستان-بلوشستان (جنوب شرق) فيضانات أدّت إلى تشريد العديد من العائلات وخسارة ممتلكاتها بين 9 و 13 كانون الثاني. وامتدّت الفيضانات أيضاً إلى محافظتي كرمان وهرمزكان كما انقطعت طرق تربط حوالي 500 قرية. وتعرّضت محافظات إيرانيّة لعدد من الهزّات الأرضيّة خلال الأسابيع الماضية كان آخرها في محافظة هرمزكان نفسها منذ يومين. وأسفرت عن سقوط عدد محدود من القتلى والجرحى.
من الناحية السياسيّة تبدو الأمور أسوأ بالنسبة إلى طهران. اغتيال سليماني وإسقاط الطائرة الأوكرانيّة والتظاهرات الشعبيّة المتصاعدة والموقف الأوروبّيّ المقترب تدريجيّاً من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard