سيميوني متمسك بمنصبه رغم المطبات

24 كانون الثاني 2020 | 12:08

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سيميوني (أ ف ب).

لا ينوي الأرجنتيني #دييغو_سيميوني ترك #أتلتيكو_مدريد، رغم تذبذب نتائج فريق العاصمة، وآخرها خروجه من دور الـ32 لكأس ملك إسبانيا في كرة القدم أمام فريق من الدرجة الثالثة.

فبعد خسارته أمام إيبار في الدوري بهدفين ليصبح مركزه الثالث مهدداً وراء العملاقين برشلونة وريال مدريد، مُني "كولتشونيروس" بصفعة قوية، عندما عاد بخُفي حُنين من أرض كولتورال ليونيسا وخسر بعد التمديد 1-2.

وقال سيميوني بعد المواجهة "أملك رغبة العمل مثل أي يوم منذ وصولي إلى هنا. ركلات الترجيح أو تمديد الوقت في دوري أبطال أوروبا لم تغيرني، ولا حتى الخروج من هذا الدور. لدي تشكيلة قوية والنتائج ستأتي قريبا".

ويشرف سيميوني على أتلتيكو منذ 2011، فقاده إلى لقب الدوري في 2014 ولقبين في الدوري الأوروبي في 2012 و2018، لكن الحظ عانده في 2014 و2016 عندما خسر نهائي دوري الأبطال أمام جاره اللدود ريال مدريد.

اختير سيميوني أفضل مدرب في إسبانيا ثلاث مرات وقاد فريقه إلى الحلول بين الثلاثة الأوائل في كل مواسمه باستثناء 2012.

ورغم استقدام الموهبة البرتغالي جواو فيليكس وألفارو موراتا، يعاني فريقه هذا الموسم لتسجيل الاهداف بعد انتقال الفرنسي أنطوان غريزمان إلى برشلونة، مما عزز الحديث عن استقدام الأوروغواياني إدينسون كافاني من باريس سان جيرمان بطل فرنسا.

وخاض أتلتيكو المباراة بتشكيلة نصفها من الاحتياطيين، بهدف إراحة الأساسيين للدوري، الذي يحتل فيه المركز الثالث، خلف برشلونة وريال مدريد اللذين تأهلا الأربعاء أيضاً بصعوبة إلى الدور نفسه بعد مواجهتهما أيضاً لفريقين من الدرجة الثالثة.

عانى فريق العاصمة في مباراته أمام الفريق الذي ترعاه أكاديمية "أسباير" للتفوق الرياضي القطرية، ودفع سيميوني ثمن استبعاد هدافه موراتا والقائد كوكي عن التشكيلة وابقاء الغاني توماس بارتي على دكة البدلاء.

ورغم تدارك سيميوني الأمر بانزاله بارتي مع بداية الشوط الثاني، إلا أن صاحب الأرض واصل تفوقه وازعاج ضيفه عبر تهديد مرماه أكثر من مرة.

ودفع سيميوني بالمهاجم الصربي الشاب إيفان شابونييتش (22 عاماً) بهدف زيادة الضغط على خصمه (60)، وهو ما أثمر عن هدف بعد دقيقتين فقط، عن طريق الأرجنتيني انخل كوريا (62).

ولم يستسلم صحاب الأرض للنتيجة، رغم محاولات الضيوف لحسم الهدف الثاني، بل زاد لاعبوه ضغطهم على مرمى أتلتيكو إلى أن نجحوا بهز شباكه عبر تسديدة صاروخية للمدافع خولن كاستانييدا (82).

وفرض التعادل خوض شوطين إضافيين حسمه سيرخيو بينيتو بتسديدة قوية أشعلت مدرجات ملعب "رينو دي ليون" التي شهدت حضور 13 ألف متفرج (108).

وأضاف سيميوني، الذي يستعد فريقه لخوض مواجهة نارية في دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول الإنكليزي حامل اللقب في دور الـ16: "أنا اتحمل المسؤولية لوحدي. استحق كولتورال الفوز، لم نمتلك القوة".

وكان الخميس مريعاً على أندية الدرجة الأولى، فودعت 4 أندية هي أتلتيكو، إيبار، ريال بيتيس وسلتا فيغو أمام خصوم من الدرجات الدنيا، فيما كان ليغانيس الناجي الوحيد.

ووقع سلتا فيغو، الذي يعاني في الدوري المحلي باحتلاله المركز 18 على لائحة الترتيب، في فخ مضيفه ميرانديس من الدرجة الثانية بخسارته 1-2 بعد التمديد.

استهل صاحب الأرض المباراة بهدف للبرازيلي ماثيوس (28 من ركلة جزاء)، عادل بعدها الدنماركي من أصل جنوب سوداني بيوني سيستو (75).

وانقضى الوقت الأصلي في ظل التعادل، مما دفع للاحتكام لشوطين اضافيين، ما منح ميرانديس الفوز بهدف أنتونيو سانشيز (114).

وشهدت المباراة في الدقيقة 111 طرد لاعب سلتا البديل البرازيلي رافينيا المعار من برشلونة لخطأ اقترفه داخل منطقة الجزاء، لكن البديل الآخر الفارو راي فرط بركلة الجزاء.

وخرج ريال بيتيس أمام مضيفه رايو فايكانو من الدرجة الثانية بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 2-2.

وسجل اليخاندرو كاتينا (47) واندريس مارتين (118) لرايو فايكانو، والبديل المخضرم خواكين (84) ولورين مورون (96) لبيتيس.

وفاز ليغانيس على مضيفه ايبرو من الدرجة الثانية بهدف سجله الأرجنتيني جوناثان سيلفا (44).

ووجه باداخوس من الدرجة الثانية صفعة قوية لإيبار، بالفوز عليه 3-1. سجل للفائز الغاني كينغسلي فوبي (8) وأليكس كوريديرا (21) وبابلو فاسكيز (72) للفائز، فيما جاء هدف إيبار عن طريق البرازيلي تشارلز دي أوليفيرا (29 من ركلة جزاء).

قصة المرأة الخارقة: فقدت فجأة القدرة على المشي وأصبحت بطلة!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard