مادة في السجائر الالكترونية تسبب مرضاً رئوياً حاداً

24 كانون الثاني 2020 | 09:30

المصدر: "أ.ف.ب."

  • المصدر: "أ.ف.ب."

قالت منظمة الصحة العالمية في تقرير حديث إنّ السجائر الإلكترونية مضرة بالمستخدمين والمعرضين لأبخرتها على حد سواء، محذّرة من أنها يمكن أن تلحق أضراراً بالأجنة وتؤثر على أدمغة المراهقين. وقد روّج لهذه المنتجات من المورّدين وبعض الحكومات على أنّها بديل صحي للتدخين التقليدي وكوسيلة للاقلاع عن هذه العادة.

لكن في سلسلة من الأسئلة حول هذه السجائر الإلكترونية، أشارت إلى أنّه لا يوجد دليل كافٍ على أنها تساعد المدخنين في الإقلاع عن التدخين، لكن هناك أدلة واضحة على أنها خطرة.

وأوضحت: "ليس هناك أي شك في أنها مضرة بالصحة وليست آمنة"، مشددةً على أنّه "من السابق لأوانه تقديم إجابة واضحة حول تأثير استخدامها أو التعرض لها على المدى الطويل".

مخاطرها كثيرة

كذلك، أضافت المنظمة أنّ الأجهزة التي تعمل بالبطاريات والتي تمكّن المستخدمين من استنشاق سوائل النيكوتين وإطلاق الأبخرة التي تسبب الإدمان "تشكل خطراً خصوصاً لدى استخدامها من المراهقين".

وتابعت: "النيكوتين مادة تسبب الإدمان"، وأنّ "التعرض لها قد تكون له آثار مدمرة".

ووسط تزايد المخاوف من العواقب الصحية الخطيرة المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن استخدامها يزيد من خطر الإصابة بأمراض قلبية ورئوية.

هذا وقد شهدت الولايات المتحدة خصوصًا أزمةً صحيةً كبيرة مرتبطة بتدخين السجائر الإلكترونية، وهو مرض رئوي حاد، أودى بحياة أكثر من 50 شخصا ومرض أكثر من 2500 شخص في البلاد. إضافة إلى ذلك، توجد خمس دول أخرى على الأقل تحقق في إصابات رئوية متعلقة باستخدام السجائر الإلكترونية.


اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard