"إلحاق" بيروت بطهران ومسؤولية الانهيار

21 كانون الثاني 2020 | 23:31

المصدر: "النهار"

صور سليماني معلّقة في بيروت (نبيل اسماعيل).

تحولت تصريحات شخصيات كثيرة الاطلالات الاعلامية ومحسوبة على محور "حزب الله" مدعاة سخرية وتعجّب في آن، نتيجة ما يصدر عنها من دعوات غير مباشرة موجّهة الى دول الخليج وفي طليعتها المملكة العربية السعودية لمساندة لبنان في أزمته الاقتصادية المستفحلة، في مقابل ترويج هذه الشخصيات نفسها لمنطق "دخول حزب الله في هدنة وعدم تعرّضه للمملكة خطابيا". تتعدّد وجهات النظر في قراءة تصريحات من هذا النوع، فالبعض يستقرئها على شاكلة طلب مغفرة، وآخرون يرون فيها "احساساً بالسخن" على اللبناني نتيجة حاجة البلاد الى منقذها الدائم والمعتاد، فيما يرى البعض الآخر أن مواقف من هذا النوع من شأنها محاولة "جسّ نبض". لكن ما هو ثابت أن هذه المواقف أكّدت مسؤولية الحاق بيروت بطهران عن الانهيار، أو على الاقل عن غياب النجدة المعتادة.هذه النجدة تُرجمت بأبهى صورها في حرب تموز 2006. وبالعودة الى تقرير نشرته "النهار" في عددها الصادر في 21 تشرين الثاني 2006، يتبيّن أن دول الخليج كانت في طليعة من هبّوا لمساعدة لبنان، اذ سارعت المملكة العربية السعودية بعد عشرة أيام من اندلاع الحرب الى وضع مليار دولار وديعة في مصرف لبنان مساهمة في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard