غاليري "أراميه" والفنّ الآتي من أرمينيا النبيلة: كيف يمكن البقاء أحياء من دون فرشاة الرسم ولوحة الألوان؟

20 كانون الثاني 2020 | 14:39

المصدر: "النهار"

الفنّ الآتي من أرمينيا النبيلة.

"أحاديث الشُرفات" وقصص قديمة الطراز. أبطال يطلّون بعد قليل، إذ إن المسافة بين المُخيلة والواقع قصيرة. "أحاديث الهوى تغوي إنكساري" ما إن يستقر النظر على هذا العمل المُتقن في تجسيده الراقي للجنون. و"فريسة الهوى ترقص على أنغام خيباتها" ما إن يستقر النظر على ذاك حيث تتلاشى الهموم، و"روحي الله معك". مناظر طبيعيّة واحتفال حقيقي بالحياة. لحظة من فضلكم، ربما يجب أن نقول احتفالاً "طنّاناً" بالمخيلة و"تداعياتها الواسعة". ففي هذه الأعمال "المُخمليّة"، لا وجود "قانونياً" خارج حدود المُخيلة. "يعني" ربما "كم طرطوشة"، ولكن بالنسبة إلى هؤلاء الذين تُزخرف ألوانهم و"نزواتها" جدران غاليري "أراميه" العريقة المُتخصّصة بالفن القادم مُباشرةً من أرمينيا، لا يُمكن البقاء على قيد الحياة من دون فرشاة الرسم ولوحة الألوان والقماشة البيضاء.إذاً نحن مدعوون إلى دنيا الخيال حيث الحكايات أسطوريّة والشواطئ ضبابيّة. النمط شاعري، غني بالشخصيّات البارزة والتصريحات البهيجة. "أنا رسّام يخترع القصص الخياليّة"، يقول أحد المُبدعين الذين تحمّسوا باكراً لفكرة الركض وسط مَرج المُخيلة وها هم اليوم يحملون لقب "المُتعصّب لها" بفخر،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard