هل يسقط الاتّفاق الأميركيّ-الصينيّ قبل نهاية 2020؟

16 كانون الثاني 2020 | 15:55

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الصيني شي جينبينغ مستقبلاً نظيره الأميركي دونالد ترامب في بيجينغ، 2017 - "أ ب"

"لن أسمّيه اتّفاقاً تجاريّاً. إنّه أقرب إلى وقف أعمال عدائيّة، المرحلة الأولى، إلى جانب بعض المقايضة." لم يكن كلام أستاذ ديبلوماسيّة الأعمال الدوليّة في جامعة "جورج تاون" مارك بوش إلى موقع "ڨوكس" الأميركيّ الرأي الوحيد الذي استقبل المرحلة الأولى من الاتّفاق التجاريّ الصينيّ-الأميركيّ بنوع من الفتور. يأتي ذلك على الرغم من استجابة الأسواق الماليّة بشكل إيجابيّ للاتّفاق. 

تنازلات متبادلةوقّعت الولايات المتّحدة والصين المرحلة الأولى من اتّفاق تجاريّ يسهّل على الدولتين سلوك مسار التهدئة بعد 18 شهراً على حرب تجاريّة أدخلت العالم مرحلة ركود. نتج ذلك عن فرض رسوم متبادلة على سلع تجاريّة بقيمة مئات مليارات الدولارات بين البلدين حيث خسرت الأسواق العالميّة تريليون دولار بسبب تلك الحرب. نجحت واشنطن في دفع الصين إلى حماية الملكيّة الفكريّة وتقييد إكراهها الشركات الأميركيّة على نقل التكنولوجيا إلى شركاتها وفي رفع حجم وارداتها من السلع الأميركيّة إلى 200 مليار دولار خلال السنتين المقبلتين بالمقارنة مع ما كان عليه الأمر سنة 2017 حين بلغت واردات بيجينغ من واشنطن حوالي 190 مليار دولار.
ومن بين السلع المذكورة في الاتّفاق ما يرتبط بالزراعة والسيارات والطائرات والآلات الزراعيّة والنفط والغاز والخدمات الماليّة وغيرها. ولتسهيل التوصّل إلى الاتّفاق، أزالت الولايات المتّحدة الصين عن لائحة الدول المتلاعبة بقيمة عملتها. وافقت الصين أيضاً على تحسين الإجراءات المدنيّة والجنائيّة لمكافحة انتهاك براءات الاختراع وحقوق النشر كما وافقت على قمع بيع السلع المقلّدة.
بالمقابل، وافقت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard