هل يستعيد برشلونة هويته مع سيتيين؟

14 كانون الثاني 2020 | 11:25

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

كيكي (أ ف ب).

أعلن #برشلونة الإسباني عن تعيين #كيكي_سيتيين مديراً فنياً له في وقت متأخر أمس الإثنين، وكلفه بمهمة استعادة طريقة لعب النادي الشهيرة التي تعتمد على التمرير السريع، لكن تعيينه يمثل "مقامرة" كبيرة، في ظل افتقار المدرب للنجاح على أعلى المستويات.

وفي حين فاز سلفه #إرنستو_فالفيردي بلقبين في الدوري في عامين، وترك الفريق وهو متصدر الترتيب مع وصول الموسم الحالي لنقطة المنتصف، فإن سيتيين، بعيداً من بعض النجاح في دوري الدرجة الثالثة الإسباني عام 2011، لا يمتلك أي ألقاب كمدرب.

وأفضل ما حققه في الدوري الإسباني كان خلال فترته كمدرب لريال بيتيس، حيث قاده إلى المركز السادس والتأهل إلى الدوري الأوروبي في 2018، لكنه ترك الفريق الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز العاشر.

وفقد لاعب وسط أتلتيكو مدريد السابق فلسفته الخططية وهو في قيادة بيتيس، وانقلبت الجماهير عليه رغم الأداء الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة الذي لعب به، وطلبوا المزيد من الشغف والالتزام في الملعب.

لكن، من حيث الأسلوب على الأقل، من المفترض أن يتماشى سيتيين (61 عاماً) بصورة مثالية مع برشلونة، بعدما استمد الإلهام من الفريق الذي دربه يوهان كرويف حين لعب ضده في نهاية ثمانينات القرن الماضي.

وقال سيتيين: "أتذكر عندما واجهت برشلونة بقيادة يوهان كرويف. منذ هذه اللحظة، بدأت في فهم ما شعرت به طوال حياتي ومسيرتي".

وأضاف: "بدأت في مشاهدة كرة القدم وتحليلها. بدأت في فهم ما شعرت به، وأردت تنفيذ ذلك عندما أصبحت مدرباً".

وبعد عهد بيب غوارديولا ثم تيتو فيلانوفا، بدأ برشلونة في فقدان هويته، رغم استمراره في حصد الألقاب بمعدل مثير للإعجاب.

وتحت قيادة لويس إنريكي ومن بعده فالفيردي تحول الاهتمام من العمل الجماعي إلى الفردي، وزادت أهمية لاعبين بارزين مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز.

وينبغي على سيتيين، الشغوف بالشطرنج والذي ارتبط اسمه كثيراً بتدريب برشلونة في الماضي، إعادة ترتيب القطع من أجل استعادة هوية النادي الكتالوني.

ومثلما اكتشف فالفيردي، فإن الألقاب المحلية ليست كافية في برشلونة. وترغب الجماهير في النجاح بدوري أبطال أوروبا، إضافة إلى تقديم أداء جيد.

وقدم سيتيين مثالاً على ما تستطيع الفرق التي يقودها أن تفعله في الموسم الماضي، عندما فاز بيتيس على برشلونة 4-3 في كامب نو، وهو أول فريق ينتصر هناك في عامين، والأخير أيضاً الذي نجح في ذلك.

وإذا كانت هذه المباراة بمثابة مقابلة الوظيفة، فإنه نجح فيها.

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard