هل وقع "حزب الله" في فخّ المبالغة الخطابيّة؟

13 كانون الثاني 2020 | 20:10

المصدر: "النهار"

حشود تتابع نصرالله متحدّثاً بُعيد مقتل سليماني (نبيل اسماعيل).

علامات استفهام جليّة تُرسم حول مسوّدات الخطب الناريّة التي يتوخّى تنقيحها "حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصرالله في المرحلة التي تلت مقتل قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني، ليس من باب أنها تورّط لبنان في مواجهة لا صلة له بها فحسب، وهو أصلاً انخراط أُكرهت فئات واسعة من المجتمع اللبناني على حصد نتائجه السلبية من دون موافقة أو إرادة، بعد سقوط مظلّة النأي بالنفس وانهمار شظايا الصراعات الايرانية فوق سماء الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية، و"قصفها" جسر التلاقي في العلاقات الأخوية اللبنانية العربية. التساؤلات باتت تطاول الفحوى الخطابيّ المعتنق وما اذا كانت شظاياه استهدفت مطلقيه هذه المرّة أيضاً، تحت عنوان "الوقوع في فخّ المبالغة الخطابية" والتناقضات ما بين مسرح الواقع ومسرح الشاشة.وبالمقارنة بين المسرحين، تتراءى نماذج وأمثلة، من شأنها تشريع علامات الاستفهام.
النموذج الأول:
مسرح الشاشة: "عندما تبدأ نعوش الجنود والضباط الأميركيين بالعودة إلى الولايات المتحدة، ستدرك إدارة ترامب أنها خسرت المنطقة وخسرت الانتخابات" نصرالله (5 كانون الثاني 2020).
مسرح الواقع: "كان بإمكاننا قتل 500 جندي في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard