إيفان باسر يوم حاورته "النهار": القليل من القمع مفيدٌ للفنّ

11 كانون الثاني 2020 | 09:56

المصدر: "النهار"

إيفان باسر في مهرجان فريبور السينمائي عام ٢٠١٢.

في جعبة إيفان باسر، المخرج التشيكي الذي رحل يوم الخميس الماضي عن ٨٦ عاماً، حكايات كثيرة مرتبطة بالمرحلة التاريخية التي مرّت بها تشيكيا وخرجت من أحشائها أفلام أصبحت اليوم محطات مضيئة في تاريخ السينما، منها "رجال الاطفاء" (١٩٦٧، إخراج ميلوش فورمان وكتابة باسر). باسر الذي انتقل ورفيق دربه فورمان للعيش والعمل في أميركا هرباً من القمع والاذلال، أنجز هناك دزينة من الأفلام لا يمكن تجاهلها، في مقدمّها "طريقة كاتر" (١٩٨١). في مهرجان فريبور السينمائي عام ٢٠١٢، سُنِحت لـ"النهار" فرصة لقائه والعودة معه إلى حقبته التشيكوسلوفاكية. نعيد نشر هذه المقابلة اليوم في مناسبة رحيله.أين تعيش الآن؟
أنا الآن مقيم في لوس أنجليس.
طيب، كيف يصنع مخرج مثلك أفلامه حين يكون بعيداً من بلده؟
عندما هربنا، ميلوش فورمان وأنا، من تشيكوسلوفاكيا الى أميركا، وهو الشخص الذي كنت أعرفه مذ كنّا على مقاعد الدراسة معاً، لم أكن أفكّر في الاخراج، على الرغم من أنني كنت عملتُ مساعداً له وكتبتُ السيناريو لثلاثة من أفلامه. كنت أفكّر: لماذا يستعين الأميركيون بمخرج تشيكي لا يحكي كلمة انكليزية واحدة؟ فأهملتُ الفكرة. ثم، كنت أؤمن أيضاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard