الدولة المدنية القائدة والزعيمة هي الحل

8 كانون الثاني 2020 | 02:50

... كثيرون يدَّعون معرفة كل شيء، ويقدِّمون أنفسهم على غيرهم ممن هم أعلى منهم شأناً وأكثر منهم فهماً، وهؤلاء يستفيدون من النظام الديموقراطي التعددي الطائفي الحزبي لينصّبوا أنفسهم سياسيين وقياديين ومسؤولين وداعين إلى التظاهرات والاضطرابات والعصيان المدني؛ وأمام غياب الدولة المدنية القائدة والزعيمة تسود دولة "زعماء الطوائف" والأحزاب الطائفية، وتغيب قيمة الفرد الحر المستقل، ويتغطى كثر بمن يسمّون "زعماء الطوائف" والأحزاب للحصول على المنافع المادية والمعنوية ولممارسة "التشبيح" و "البهورة"على الفرد الحر المستقل، وما يحدث هو مسرحيات وتمثيليات صراع نفوذ وسلطة ومصالح بين متزعمين وأحزاب، ويرتبط ذلك بمسرحية الصراع الدولي – الإقليمي، ومنهم من يمثل دور السلطة، ومنهم من يمثل دور المشارك بالسلطة والمعارض في الوقت ذاته، ولكن الثاني أسوأ من الأول لأن دوره التعطيلي والسلبي والضار أكثر من دور الأول.كل شيء في هذا البلد يُسخَّر لخدمة السياسة الآنية والإيديولوجيا والعواطف والمصالح الخاصة والانتماءات والولاءات، بما فيه الاقتصاد والإدارة والحقوق الفردية، ولو كانت هنالك دولة مدنية قائدة وزعيمة لما جُعلت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما لا تعرفونه عن الراحلة رجاء الجداوي بدقيقة



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard