القوّات الأميركيّة في العراق مهدّدة بالطرد: محطات منذ 2003 حتّى اغتيال سليماني

6 كانون الثاني 2020 | 14:57

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جندي أميركي خلال معارك مع تنظيم الدولة الاسلامية في الموصل (21 حزيران 2017، أ ف ب).

تواجه #القوات_الأميركية خطر الانسحاب قسرا من #العراق، للمرة الثانية خلال عقد، بعد دعوة البرلمان العراقي الحكومة، الأحد، إلى طلب خروج القوات الأميركية من البلاد، إثر مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني #قاسم_سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو هدي #المهندس، في ضربة أميركية في بغداد.

وعقد البرلمان، الأحد، جلسة طارئة في حضور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، صادق النواب خلالها على "إنهاء وجود أيّ قوّات أجنبيّة" في العراق.

وفي ما يلي أبرز محطات الوجود العسكري الأميركي في العراق منذ اجتياح البلد عام 2003 وحتى عملية التصويت الأحد:

حصل الغزو الأميركي للعراق عام 2003 لإسقاط نظام صدام حسين والاحتلال الذي تلاه، من دون موافقة بغداد.

وتمثل الوجود العسكري الأميركي بـ170 ألف عنصر في العراق في 2007.

في 2008، وقع الرئيس الأميركي جورج بوش الابن والسلطات العراقية اتفاقية أمنية تحدد الوضع القانوني للقوات الأميركية في العراق وتتيح إبقاء وجود عسكري أميركي في البلاد حتى 2011.

وبعد وصول الرئيس الديموقراطي باراك أوباما إلى البيت الأبيض، حاول من دون جدوى، التفاوض بشأن اتفاق جديد يسمح بإبقاء آلاف العسكريين الأميركيين في العراق بعد 2011، بهدف مساعدة العراق في مواجهة المشاكل الأمنية التي كانت لا تزال قائمة، والتي تقف خلفها خصوصاً مجموعات متطرفة.

لكن بغداد رفضت طلب واشنطن منح العسكريين الأميركيين حصانة أمام المحاكم العراقية ولم يُبرم اتفاق جديد.

في الثامن كانون الأول 2011، غادرت آخر دفعة من الجنود الأميركيين العراق.

بعد الانسحاب الأميركي، توسّع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي أصبح اسمه لاحقاً تنظيم الدولة الإسلامية، وسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق أقام فيها "الخلافة".

على الإثر، طلبت بغداد من الولايات المتحدة خصوصاً تقديم دعم للقوات العراقية الموجودة على الأرض، من خلال ضربات جوية.

عندما سيطر التنظيم المتطرف على مدينة الموصل في حزيران 2014، قدّمت السلطات العراقية طلباً رسمياً إلى الولايات المتحدة. وسمح أوباما بعودة 275 عسكرياً أميركياً إلى العراق وبدأت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شنّ ضربات جوية منتظمة دعماً للقوات العراقية.

في آب من العام نفسه، "دعا" العراقيون الولايات المتحدة وحلفاءها إلى إرسال قواتها، ما أدى إلى بدء عملية "العزم الصلب" وتشكيل التحالف الدولي بقيادة واشنطن الذي يقوم بعمليات جوية مقدماً سلاحاً وتدريباً ودعماً تكتيكياً للعراقيين.

وعام 2017، بلغ حجم القوات الأميركية خمسة آلاف عسكري عندما كانت عملية مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في ذروتها.

انتُخب الرئيس الجمهوري دونالد ترامب خلفاً لأوباما، خصوصاً لأنه وعد بإنهاء الالتزام العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، خلافاً لرأي البنتاغون.

عام 2018، أعلن ترامب بشكل مفاجئ الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من سوريا، ما دفع وزير الدفاع جيم ماتيس إلى تقديم استقالته.

في آذار 2019، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية والمدعومة من الولايات المتحدة، إنهاء "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

قبيل ذلك، اقترح ترامب إمكانية إبقاء عسكريين أميركيين في العراق لمراقبة إيران، ما أثار استياء العراق حيث يطالب عدد كبير من المسؤولين السياسيين وفصائل عدة بانسحابهم.

وأبقى البنتاغون عدداً من الجنود في العراق لمنع عودة ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.

وحالياً، لا يزال هناك 5200 عسكري أميركي على الأراضي العراقية. وتمّ نشر بضع مئات الأسبوع الماضي لتعزيز أمن الديبلوماسيين الأميركيين.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard