"دربي مرسيسايد" وولفرهامبتون - يونايتد الأبرز في كأس إنكلترا

4 كانون الثاني 2020 | 10:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

إيفرتون وليفربول وجهاً لوجه مجدداً (أ ف ب).

سيكون "دربي مرسيسايد" بين #ليفربول متصدر ترتيب الدوري وجاره #إيفرتون، والمواجهة بين #ولفرهامبتون و #مانشستر_يونايتد، الأبرز في الدور الثالث من مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم، الذي ينطلق السبت.

ويدخل ليفربول لقاء الأحد على ملعبه "أنفيلد" مرشحاً لتخطي منافسه الذي أظهر تطوراً في المستوى منذ أن تولى الإشراف عليه المدرب الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي خلفاً للبرتغالي ماركو سيلفا، بعد فترة انتقالية وجيزة تولاها مهاجم الفريق السابق الاسكتلندي دنكان فيرغسون، الذي بات حالياً مساعداً للمدرب الجديد.

ودفع سيلفا ثمن خسارة فريقه أمام الغريم ليفربول بالذات 2-5 في الدوري الإنكليزي الممتاز في الخامس من كانون الأول الماضي.

ومنذ بدء مهام المدرب السابق لنابولي في الإدارة الفنية، تغلب إيفرتون على بيرنلي 1-0 ونيوكاسل 2-1، قبل أن يخسر بصعوبة بنتيجة 1-2 أمام مضيفه مانشستر سيتي بطل الدوري وحامل لقب مسابقة الكأس.

ويقف التاريخ إلى جانب ليفربول، إذ أن ايفرتون لم يذق طعم الفوز في "أنفيلد" سوى مرة واحدة في الأعوام الـ19 الأخيرة وكانت في أيلول 1999 (1-0)، كما لم يحقق سوى 6 انتصارات في المواجهات الـ52 الأخيرة مع ليفربول (على أرضه وخارجها).

كما لم يخسر ليفربول في الدوري المحلي أي مباراة على ملعبه منذ نيسان 2017 في 51 لقاء.

ويختبر الفريق الأحمر فترة رائعة، إذ توج في الأشهر الماضية بلقب دوري أبطال أوروبا والكأس السوبر وكأس العالم للأندية، وأتم الخميس عاماً كاملاً من دون أن يمنى بأي خسارة في الدوري المحلي حيث يتابع زحفه بخطى ثابتة نحو التتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 1990.

وتفوق ليفربول مساء الخميس على ضيفه شيفيلد يونايتد بهدفين نظيفين في المرحلة 22 من الدوري، وأعاد الفارق إلى 13 نقطة عن أقرب مطارديه ليستر سيتي صاحب المركز الثاني، علماً أن فريق ملعب أنفيلد لديه مباراة مؤجلة.

ومنذ خسارته في الثالث من كانون الثاني 2019 أمام مانشستر سيتي 1-2، خاض ليفربول 37 مباراة فاز في 32 منها وجمع 101 نقطة وسجل 89 هدفا. وتلقى الفريق الأحمر خسارتين محليتين وحيدتين، وذلك أمام ولفرهامبتون في كأس إنكلترا في كانون الثاني الماضي، وأمام أستون فيلا في كأس الرابطة الشهر الماضي، عندما أشرك تشكيلة رديفة بالكامل، لأن موعد المباراة صادف عشية خوضه مباراته ضد مونتيري المكسيكي (2-1) في نصف نهائي كأس العالم للأندية في قطر.

وقال مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب بعد الفوز الـ19 في 20 مباراة في الدوري هذا الموسم: "أنا سعيد جداً وفخور باللاعبين. الطريقة التي سيطرنا بها على شيفيلد هذا المساء كانت استثنائية".

وردا على سؤال عما اذا كان سيجري تبديلات لإراحة عدد من الأساسيين في ظل الضغط الكثيف للمباريات، قال: "لن أكشف التشكيلة الأساسية لكارلو أنشيلوتي، لكنني سأقوم بما أعتقد انه الأمر المناسب".

وتابع: "بعض الأمور يمكنني أن أقر بشأنها بنفسي، وأمور أخرى سيبلغني بها الجهاز الطبي (بحال معاناة لاعبين من الاجهاد أو الاصابات)"، مشددا على أن التشكيلة "ستكون الأفضل بالنسبة إلينا في هذه اللحظة".

ولن تكون مهمة مانشستر يونايتد سهلة، عندما يحل ضيفاً على ولفرهامبتون القوي على أرضه، السبت.

والتقى الفريقان على ملعب "مولينو" ذهابا في الدوري المحلي في آب الماضي، وانتهت المباراة بتعادلهما 1-1.

وتعتبر مباراة ثأرية للشياطين الحمر بعد خروجهم في ربع النهائي من هذه المسابقة على يد ولفرهامبتون الموسم الماضي.

وغالبا ما يقدم ولفرهامبتون مباريات قوية أمام الفرق الكبيرة. وأبرز دليل على ذلك قلب تخلفه أمام مانشستر سيتي على ملعبه 0-2 الى فوز 3-2 في 27 كانون الأول الماضي، وخسارته بصعوبة أمام ليفربول 0-1 في مباراة أدت تقنية المساعدة بالفيديو (فار) دوراً كبيراً في تحديد نتيجتها.

ويعاني مانشستر يونايتد، الذي خسر بثنائية نظيفة أمام مضيفه أرسنال في المرحلة الأخيرة من الدوري، من غياب لاعبين مؤثرين في خط الوسط هما الاسكتلندي سكوت ماكتوميني بسبب إصابة في الركبة ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب، في حين سيخضع الفرنسي بول بوغبا لعملية جراحية في الكاحل ولن يعود الى الملاعب قبل قرابة شهر، ما قد يدفع مانشستر الى دخول سوق الانتقالات الشتوية خلال الشهر الحالي لتعزيز صفوفه.

ويخوض مانشستر سيتي حامل اللقب مباراة يتوقع ان تكون سهلة نسبياً على ملعبه ضد بورتفايل من الدرجة الثالثة.

وفي أبرز المباريات الأخرى، يلتقي أرسنال الذي حقق أول فوز بإشراف مدربه الجديد الإسباني ميكل أرتيتا على حساب مانشستر يونايتد 2-0، مع ليدز متصدر ترتيب دوري الدرجة الأولى، في حين يستقبل جاره اللندني تشيلسي نوتنغهام فورست من الدرجة الأولى أيضاً.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard