السيسي يجدّد دعمه لحفتر: "نرفض كلّ التدخلات الخارجيّة في الشأن الداخلي الليبي"

26 كانون الأول 2019 | 18:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ولدان يلعبان أمام مبنى في أحد الشوارع في طرابلس (18 ك1 2019، أ ف ب).

جدد الرئيس المصري #عبد_الفتاح_السيسي، الخميس، تأكيد دعمه لقوات المشير خليفة #حفتر التي تشن هجوماً على #طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ورفضه التدخل في الشؤون الليبية، في اتصال برئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي في بيان إن السيسي أجرى اتصالا هاتفيا بكونتي تناول خصوصا "الوضع في ليبيا".

وأضاف أن الرئيس السيسي "أكد ثوابت موقف مصر الداعم لاستقرار ليبيا وأمنها، وتفعيل إرادة الشعب الليبي، وكذلك مساندة جهود الجيش الوطني الليبي في مكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية التي تمثل تهديداً، ليس لليبيا فحسب، انما ايضا للأمن الإقليمي ومنطقة البحر المتوسط".

وشدد السيسي على "رفض كل التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي الليبي".

وبحسب بيان الرئاسة المصرية، فإن رئيس الوزراء الايطالي أكد "سعي بلاده الى حل الوضع الراهن وتسوية الأزمة الليبية، التي تمثل تهديداً لأمن المنطقة بأكملها، وذلك بهدف عودة الاستقرار إلى ليبيا وتمكينها من استعادة قوة وفاعلية مؤسساتها".

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إنه "تم التوافق (خلال الاتصال) على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة في هذا الإطار".

وكان قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا حضوا، في 13 كانون الاول، كافة أطراف النزاع في ليبيا على وقف القتال، بعدما أطلق المشير خليفة حفتر عملية عسكرية جديدة للسيطرة على العاصمة طرابلس منذ نيسان الماضي.

وتخشى الدول الأوروبية الثلاث أن يؤدي مزيد من العنف الى عرقلة الجهود للتوصل إلى سلام، بما في ذلك مؤتمر سلام دولي في برلين.

وأكد السيسي علنا دعمه لقوات حفتر في 17 كانون الاول الجاري بعد أيام من تلويح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بارسال قوات تركية الى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

وقال السيسي في تصريحات للصحف المصرية الحكومية والخاصة نشرت الثلثاء: "لن نسمح لأحد بأن يعتقد أنه يستطيع السيطرة علي ليبيا والسودان. ولن نسمح لأحد بالسيطرة عليهما"، و"لن نتخلى عن الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر.

واضاف: "إنه أمر في صميم الأمن القومي المصري"، مشيرا الى أن السودان وليبيا "دول جوار" مباشر لمصر.

وتشهد العلاقات بين تركيا ومصر توتراً منذ أن أعلن اردوغان رفضه لاطاحة الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي من قبل الجيش، الذي كان يقوده السيسي آنذاك، عام 2013.

وتشهد ليبيا صراعا وفوضى منذ سقوط الزعيم السابق معمر القذافي عام 2011.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard