ليبيا: حكومة السراج تطلب مساعدة خمس دول "صديقة" لصدّ هجوم قوات حفتر

20 كانون الأول 2019 | 15:34

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

السراج مترئسا جلسة لحكومة الوفاق في طرابلس العاصمة (19 ك1 2019، أ ف ب).

طالبت حكومة الوفاق الوطني الليبية التي تعترف بها الأمم المتحدة، الجمعة، بالمساعدة من خمس دول صديقة لصدّ هجوم القوات الموالية للمشير خليفة #حفتر، الرجل القوي شرق #ليبيا على طرابلس العاصمة.

وأوضح المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، في بيان نشر على صفحته في فيسبوك، أن "رئيس حكومة الوفاق الوطني #فائز_السراج وجه رسائل إلى رؤساء خمس دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وإيطاليا والجزائر وتركيا، طالب فيها هذه الدول الصديقة بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني، لصد العدوان الذي تتعرض له العاصمة طرابلس من أية مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة".

وقال إن هذا الطلب يأتي "حفاظاً على السلم الاجتماعي ومن أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا".

كذلك، دعت حكومة الوفاق "الدول الخمس" إلى التعاون والتنسيق معها في مكافحة المنظمات الإرهابية، على رأسها تنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة، إلى جانب الدعوة إلى "تكثيف التعاون في مواجهة الهجرة غير الشرعية، ومكافحة الجريمة المنظمة والمتاجرين بالبشر".

ويأتي هذا الطلب بعد أقل من يوم واحد على إعلان حكومة الوفاق الوطني "الموافقة على تفعيل" مذكرة تعاون عسكري وقعت أخيرا مع تركيا.

وكان الرئيس التركي صرح في 10 كانون الاول بأنه مستعد لإرسال جنوده الى ليبيا، دعما لحكومة السراج اذا طلب هذا الاخير ذلك، ما أجج التوتر.

يشار الى ان قوات المشير حفتر تلقى دعما خصوصا من مصر والامارات اللتين تنافسان تركيا إقليميا.

من جهتها، عبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن أسفها من التصعيد العسكري المتفاقم والتدخل الخارجي المتنامي في البلاد.

وأوضحت البعثة الأممية، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، "أنها تأسف للتطورات الاخيرة وللتصعيد العسكري المتفاقم، والتدخل الخارجي المتنامي في ليبيا، وقيام الاطراف بتبادل التخوين وبتعريض وحدة ليبيا للخطر".

وشددت على تأكيد حتمية "الحل السياسي"، ومضيها قدما في مسعاها الحثيث لترميم الموقف الدولي المتصدع من ليبيا، وحض الليبيين على العودة إلى طاولة التفاوض لوقف التقاتل بين الاخوة، وكبح التدخل الخارجي.

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ 4 نيسان عندما شنت القوات الموالية للمشير حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني.

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard