العدالة البيئية في 17 تشرين... الجهل يشعِل "غضَب الأنفاس"

20 كانون الأول 2019 | 00:04

17 تشرين ذروة انفجار غضب اجتماعي ـــ سياسي في وجه سلطة أخفقت في إدارة شؤون حياة المواطن وتأمين مصالحه. غياب العدالة البيئية وجه طاغٍ للاحتجاج العابر للمناطق. هكذا رفعت لافتة "بس ينظف الليطاني بتصيرو صالحين للحكم" في بر الياس، واقتحم ناشطون أشغال سد بسري، ونفذت اعتصامات يومية أمام "معامل الموت"، وعقدت عشرات الندوات البيئية المعرفية في ساحات الاعتصام حول الأرض والمياه والنفايات وغيرها. «لقد سرقوا حقنا في الهواء النظيف. منعونا من التنفس. فكيف لا نثور؟". سؤال حُلِّلت أبعاده الاجتماعية والبيئية على طاولة حوار في "النهار" ناقشت غياب العدالة البيئية ومآلاته.شارك في حوار الطاولة البيئية كل من مديرة مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت وأستاذة الكيمياء نجاة صليبا، وأستاذة التخطيط في الجامعة الأميركية ومديرة برنامج العدالة الاجتماعية والمدينة منى فواز، ومدير المصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية، وأستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأميركية ساري حنفي، والناشطين البيئييْن رولان نصور وقاسم حايك. نافذة مقفلة
"التلوث البيئي دخل حياتنا اليومية وبيوتنا، وحين ينقطع الهواء لا يمكن العيش من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard