قطاعات لبنان... واقعها ومطالبها بالتفاصيل

20 كانون الأول 2019 | 00:03

الأزمة السياسية في لبنان حالياً وتواجد حكومة تصريف الأعمال لها مخاطر كبرى على كافة القطاعات، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية التي عاشتها لسنوات. ورغم أنّ واقعها الحالي خطر، ويُنذر بالشؤم، إلا أنّ الحلول ممكنة وتتطلب جرأة ومحاربة كبيرة للفساد. لهذا السبب، تحدثّت "النهار" إلى ممثلي عدد من القطاعات لمعرفة واقعهم والمطالب التي يحتاجون إليها.سمير حمصي - رئيس جمعيّة مستوردي السيارات في لبنان
اعتبر حمصي أنّ قطاع استيراد السيارات يؤمن أكبر مدخول لخزينة الدولة اللبنانية، إذ حقق 265 مليون دولار من ضرائب السيارات عام 2018، في حين من المتوقع أن ينخفض هذا المبلغ إلى ما بين 150 و160 مليون دولار في العام 2019. وبالتالي، هناك ضرر كبير على خزينة الدولة، وبارقة الأمل تتكوّن من حكومة أصحاب اختصاص وتحديداً في الاقتصاد، تعمل بشكل مستمر وجدي لمدة 6 أشهر على الأقل في إصلاح البلاد اقتصادياً، ويمكن النقاش بالسياسية لاحقاً كما أوضح حمصي.ديانا قيسي - المديرة التنفيذية لمبادرة النفط والغاز في لبنان
رأت قيسي أنّ الوضع الاقتصادي والمالي والسياسي في مأزق كبير وفي مرحلة الانهيار، ومن غير المجدي التفكير بتنمية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard