المدارس الكاثوليكية والمقاصد "والمبرات" تقاوم أكثر من أجل لبنان... دعم مالي من الخيّرين وسط غياب فاضح!

20 كانون الأول 2019 | 00:02

رئيس جمعية المبرات الخيرية سماحة السيد علي فضل الله مع فريق "النهار".

عندما يكون لبنان في خطر، تتحول مبادرات جريدة "النهار" إلى مقاومة وطنية فعلية على امتداد الوطن، مقاومة بالحبر والقلم وبالفكر المناضل المتمرّد على الغوغائية والاستسلام. وتترجم إحدى محطات هذه المقاومة الفعلية من خلال صرخة مدوية لحملة تشد عصب الانتماء الى لبنان بعنوان "بدنا نبقى".ولا شك في أن أحد فصول هذه المقاومة الوطنية حطت رحالها عند الصعاب، التي تمر بها مؤسسات تربوية خاصة عريقة، ساهمت منذ "ولادة" لبنان في إعداد جيل قابل لتسلم سدة الحكم الرشيد في لبنان، كما أوصى جبران تويني.
لمعرفة التفاصيل أجرت "النهار" حواراً مع كل من الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية الدكتور فيصل سنو ورئيس جمعية المبرات الخيرية سماحة السيد علي فضل الله للوقوف عند واقع هذه المؤسسات ومرتجاها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان.عرض الأب عازار للمبالغ المالية الضخمة غير المسدّدة للمدارس من جهات عدة، منها على سبيل المثال لا الحصر، إن المجموع العام للأقساط غير المسددة من العام الدراسي الماضي بلغ 71 مليار ليرة لبنانية، مع العلم الى ان التقارير الإحصائية الوافدة من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard