إنطباعات 14 آذارية: 2020 انطلاقة "التحرّر" من إيران

12 كانون الأول 2019 | 20:52

المصدر: "النهار"

طائر فينيق الانتفاضة (أحمد عزاقير).

في أجواء المجالس "القواتية"، كأنّ حقبة الرابع عشر من آذار بُعثت مجدّداً في روحيّة انتفاضة السابع عشر من تشرين الأوّل، ولم يُجدِ كلّ هذا التمزيق في أجساد الرجالات وزهق الدماء، ونحن هذه الأيام في قلب ذكرى استشهاد جبران تويني الحاضر قسَمه أبداً في الساحات. في كلّ نداءٍ يطلقه حرٌّ وفي كلّ صرخة شاب متمسّك بوطنه رغم الفداحة الاقتصادية والاجتماعية، يرتسم نضال في سبيل تحرير لبنان من "الوصاية الايرانية"، وإن كانت الانتفاضة البريئة في ولادتها ونموّها، لم تحتكم الى شعارات سياسية، وإن كان أيضاً ليس ثمّة من نيّة لصبغها بالكباش السياسي. لكنّ "القوّاتيين" في قرارتهم، لا يمكن أن يميّزوا بين الانتفاضة وشقيقتها، ولا بين طائر الفينيق المنبعث في ساحة الشهداء من أضلاع خيم الانتفاضة المكسورة، وبين طائر فينيق زمن لبنان 2005.هناك أمثلة كثيرة مطروحة على طاولة النقاش من شأنها أن تربط انتفاضة 17 تشرين بثورة الأرز، في رأي الذين ترعرعوا في ذاك الزمان. ورغم الممارسات الفادحة المرتكبة في حقّ الناشطين وحفاظ هؤلاء على "غانديّة" انتفاضتهم، إلّا أن هناك من يهمس أن الانتفاضة وصلت الى أعلى قمّة تحقيق الانجازات المطلوبة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard