هراغ أفيدانيان يُعرّفنا إلى برج حمود صباح كلّ سبت: "يا أهلا معلّم أشود هالـKepi لابقتلك"!

11 كانون الأول 2019 | 14:39

المصدر: "النهار"

أحبّ برج حمّود.

حقبات انتقائيّة من تاريخ منطقة محفوفة بالقصص. بعضها جميل من دون أدنى شك، وبعضها الآخر ينطوي على نضال ومقاومة وتقلّبات وانقلابات على واقع لا يُحسن دائماً التصرّف. تاريخ غني بالألوان، نابض بالحيويّة.تراجيديا انبثق من رواقها الأمل والإرادة الصلبة. أزقة ضيّقة، "قريبة من القلب" بهندستها ولغة سكّانها. زواريب تصطف على جانبيها المحال التجاريّة التي يحلو "مزمزة مشهيّاتها المرئيّة" لساعات طويلة. برج حمّود أقرب إلى قرية كبيرة مُحصّنة، يحلو تسليط الضوء على شوارعها المُلتوية التي أصبحت أكثر جمالاً بفضل حكايات السكّان القادمة من تاريخ عريق. ما أجمل التنقّل من شارع إلى آخر هذا الصباح من عطلة نهاية الأسبوع. بضائع معروضة في كل الزوايا. ولكل زاوية نوادرها و"منارة حنينها". وكم يحلو الاستماع إلى عشرات الفصول من تاريخ المنطقة كما يسردها الشاب هراغ أفيدانيان الذي يقوم بجولات أسبوعيّة صباح كل سبت ليتعرّف "إبن البلد" تماماً كالسائح، إلى برج حمّود. ساعتان من التشويق والسير بتمهّل في Route On foot المعروفة أيضاً بـBourj Hammoud On Foot.متعة مُشاركة اللحظات المسروقة من حياتنا المجهدة مع غرباء سُرعان ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard