ليعود البلد لنا! - بقلم جبران تويني

19 كانون الثاني 2020 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيف "النهار").

نستعيد في #أرشيف_ النهار مقالاًَ كتبه جبران تويني في 19 تشرين الأوّل 2000، حمل عنوان "ليعود البلد لنا!"."... هذا البلد لم يعد لنا، لذلك سأهاجر لأبني حياة جديدة في الخارج!"... ... هذا الكلام أصبحنا نسمعه كل يوم على لسان أبناء الجيل الجديد، وحتى القديم، بعدما كنا نسمع عكسه في أصعب أيام الحرب حين كانت تنهمر القذائف في كل مكان... يومها كان المواطن اللبناني يقول: هذا البلد ملك لنا، لذلك علينا ان نصمد في الارض لتبقى الارض ونبقى معها! ... يومها صمد اللبناني متحملا ما لا يستطيع ان يتحمله شعب في العالم. "الوطن لم يعد لنا!"... معقول ان نقبل بكلام كهذا - في هذا العهد الذي قطع وعداً بترسيخ الوحدة واسترجاع السيادة - وفي هذا الظرف بالذات حين تهب رياح التغيير على المنطقة؟ هل نقبل بحالة الاستسلام هذه ونسلّم البلاد الى المجهول والغرباء ساعة يكون لبنان أقوى وأشد صمودا ورسوخا من غيره في هذه المنطقة العربية المعرّضة كلها للانفجار؟ نعم، المنطقة معرّضة للانفجار وخصوصا بعد نتيجة قمة شرم الشيخ وتصاعد صوت الشارع العربي وتنشيط دور التيارات الاصولية داخل العالم العربي وداخل المجتمع الاسرائيلي في ظل التهديد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard