عوده "يؤسّس" للاستقلال الثالث... وجبران "مطمئنّ" في عليائه

9 كانون الأول 2019 | 19:50

المصدر: "النهار"

المطران الياس عوده (رينه معوّض).

في رأي المؤيّدين، كما لو أنّها شرارة ضوء أطلقها متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده في الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد جبران تويني. هي الذكرة نفسها المنصهرة مع العظة والمشكِّلة واياها وميض الخروج من النفق الحالك وموضحة الفارق بين الظلمة والنور. ولا يمكن التعامل مع الموقف السيادي الصاخب الذي أطلقه مطران "الثورة" بقوله إن "جماعةً تحكم البلد بقوّة السلاح" على أنه حبرٌ عابر على ورق. وتكاد تكون الحملات المساقة ضدّه، وفق المؤيّدين، الأكثر اثباتاً للوقع الذي أثاره في صفوف المعنيين به، ولوقع التبشير الرعوي باقتراب موعد قيامة "لبنان الجديد" في نفوس التوّاقين اليه.ولعلّ موقف عوده يُقصد منه التعبير عن "الصلابة... لا الاستفزاز"، تماماً كما عبّر جبران تويني في مقالته التي حملت هذا العنوان بتاريخ 19 كانون الأوّل 2001. وكأنّ جبران اليوم من عليائه، يردّ على الحملات المساقة ضدّ عوده، فيتوجّه الى المتحاملين: "نسوق هذا الكلام انطلاقاً من تمسكنا بلبنان التعايش والعيش المشترك، بلبنان الاصيل والاصالة، بلبنان الحضارة العريقة، ناشر المعرفة ورسول النور". وكأنه بلغة أوضح، يتحوّل بذاته حبر موقف عظة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard