زيلينسكي يتفقّد الجبهة في شمال أوكرانيا قبل لقاء مع بوتين

6 كانون الأول 2019 | 20:17

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

زيلينسكي خلال تفقده الجنود الاوكرانيين في منطقة دونيتسك (6 ك1 2019، أ ف ب).

تفقد الرئيس الأوكراني #فولوديمير_زيلينسكي، الجمعة، الجبهة في #شرق_أوكرانيا قبل ثلاثة أيام من لقاء مع نظيره الروسي #فلاديمير_بوتين يهدف لإعادة إحياء المفاوضات الخاصة بتسوية النزاع الأوكراني.

ويأتي هذا اللقاء المقرر في باريس في 9 كانون الأول، برعاية فرنسية-ألمانية، بعد ثلاث سنوات من الشلل في المفاوضات على أعلى المستويات. وستكون الأنظار متجهة إلى زيلينسكي، الممثل السابق الذي تولى رئاسة أوكرانيا في أيار/مايو، حيث سيلتقي وجهاً لوجه بفلاديمير بوتين المخضرم سياسياً.

وتوجه زيلينسكي الجمعة إلى جبهة القتال في شرق أوكرانيا حيث تفقد عسكريي بلاده المتمركزين هناك.

وأعلن من قرية شاسيف يار مرتدياً الزي المموه انه "من الأسهل لي أن أفاوض بعد أن أستمد القوة والدعم منكم".

وليس من المتوقع أن تحقق مفاوضات الاثنين اختراقاً ملحوظاً، إلا أنه ينظر للعودة إلى المفاوضات بإيجابية، بينما يجهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية من اجل الدفع نحو تطبيق اتفاقات مينسك للسلام في أوكرانيا المبرمة قبل خمس سنوات.

وستكون مهمة زيلينسكي صعبة. فهو عالق بين تعهد عدم تقديم تنازلات كبيرة لموسكو ووعده إنهاء النزاع سريعاً. وحذره معارضوه من تقديم أية تنازلات كبيرة لروسيا.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اعتبر زيلينسكي أن تنظيم هذه المفاوضات هو "أول انتصار"، بينما الحرب بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا قد أدت إلى مقتل 13 ألف شخص حتى الآن.

وقال زيلينسكي إنه يرغب في أن تركز مفاوضات باريس على ثلاث نقاط هي تبادل جديد للأسرى مع روسيا وتطبيق وقف إطلاق نار مستدام، وتفكيك أي مجموعة مسلحة "بشكل غير شرعي" على الأراضي الأوكرانية، ما يقصد به الانفصاليون الموالون لروسيا.

ومن المتوقع أن تركز مفاوضات باريس التي ستجري في إطار صيغة مسماة "النورماندي"، على ما تتضمنه اتفاقات مينسك، أي وقف فوري لإطلاق النار، وسحب الأسلحة الثقيلة وإعادة سيطرة كييف على الأراضي الحدودية مع روسيا، ومنح قدر أكبر من الاستقلال الذاتي للأراضي التي يسيطر عليها الانفصاليون.

ومنذ انتخاب زيلينسكي، حصلت بعض الانفراجات أيضاً على صعيد هذا الملف، فقد أجري تبادل 70 أسيراً مع روسيا، كما تراجع المقاتلون من الطرفين من ثلاثة مواقع على الجبهة، وأعيدت السفن الأوكرانية التي احتجزتها روسيا إلى أوكرانيا.

أما بالنسبة لموسكو، فالأولوية من لقاء باريس إحراز تقدم حول مسألة الحكم الذاتي في شرق أوكرانيا، وإجراء انتخابات في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.

وأثار المتحدث باسم الكرملين دميتري بسكوف احتمال اعتماد "وثيقة غير ملزمة" في ختام القمة.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard