كأس الخليج وإقالة المدربين

5 كانون الأول 2019 | 15:16

المصدر: "النهار - قطر"

  • المصدر: "النهار - قطر"

فان مارفيك.

جاءت إقالة الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب المنتخب الإماراتي من منصبه بسبب النتائج التي حققها "الأبيض" في #كأس_الخليج الـ24، ووداعه البطولة من الدور الأول، لتكون بمثابة التأكيد على أن البطولة الخليجية هي من الأكثر إثارة سواء على مستوى اهتمام المسؤولين أو الحضور الجماهيري، إضافة إلى أحداثها وردود الفعل، حيث كانت دائماً مقصلة المدربين.

وكشفت النسخة الحالية عن أول اسرارها، رغم أن مشاركة المنتخبات في نسخة الدوحة كانت بمثابة الاستعدادات لباقي مشوار التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم قطر 2022 وكأس آسيا 2023 بالصين، وهو ما أعلنه أغلب المدربين قبل انطلاق البطولة.

وبإقالة فان مارفيك، تشهد "خليجي 24" أول إقالة متوقعة، لا سيما وأن المنتخب الإماراتي لم يقدم المستوى المأمول في التصفيات الآسيوية، حيث خسر أمام تايلاند 1-2 وفيتنام 0-1، ليتراجع إلى المركز الرابع برصيد 6 نقاط وبفارق 5 عن فيتنام المتصدرة، ليكون المدرب محل انتقاد.

واستكمل المدرب الهولندي مسلسل النتائج المتواضعة، حيث استهل مشواره في البطولة بطريقة جيدة بالفوز على المنتخب اليمني المتواضع، الا أن الجميع تفاءل بأداء "الأبيض"، ولكن مع الاصطدام بأول المنتخبات القوية خسر المنتخب أمام العراق 1-2، قبل أن يودع البطولة بخفي حنين بالخسارة أمام المنتخب القطري 2-4، وهي الخسارة التي لم يتقبلها الشارع الرياضي الإماراتي، لتكون بمثابة اعلان لإقالة المدرب وتكون بمثابة البداية وليست النهاية في سلسلة الاقالات.

وكتب الاتحاد الاماراتي اعلان الاقالة عبر بيان مقتضب انه قرر "الاستغناء عن خدمات بيرت فان مارفيك مدرب المنتخب الوطني الأول، وقدم المجلس الشكر لمارفيك وجهازه الفني عن الفترة التي قاد فيها تدريب الأبيض. وسيتم الإعلان عن اسم المدرب الذي سيتولى تدريب المنتخب الوطني خلال الأيام المقبلة"، لتنتهي رحلة المدرب الهولندي سريعاً، حيث تولى المهمة في شهر آذار الماضي خلفا للمدرب الإيطالي البرتو زاكيروني.

ولن تكون اقالة فان مارفيك الأولى، خصوصاً أن هناك العديد من المدربين المهددين بالمغادرة بسبب النتائج التي تحققت في "خليجي 24" ابرزهم الهولندي إيرفن كومان مدرب المنتخب العماني، الذي لم يقدم المأمول مع "الأحمر" حامل اللقب في البطولة، ليودع من الدور الأول بالرغم من المساندة الكبيرة سواء من المسؤولين أو الجماهير التي حضرت إلى الدوحة من أجل تحفيز لاعبيها.

والحال نفسها بالنسبة إلى الوطني ثامر عناد، الذي أعلن اتحاد الكرة الكويتي تجديد الثقة فيه، لا سيما بعد الفوز المهم على المنتخب السعودي في افتتاح "خليجي 24" بهدفين دون رد، الا أن الأزرق انتكس بالخسارة أمام سلطنة عمان وأمام المنتخب البحريني في واحدة من مفاجآت البطولة ليودع البطولة، رغم الاهتمام الكبير على المستوى الحكومي، بحضور مسؤولين على المستوى الرفيع وتوفير رحلات للمشجعين حتى يحقق "الأزرق"، صاحب الرقم القياسي في الفوز بالألقاب في البطولة (10 ألقاب)، حلم الجماهير باعادة الكرة الكويتية إلى الواجهة من جديد، بعد معاناة خلال السنوات الماضية من إيقاف ونتائج سلبية.

وبالرغم من النجاحات التي حققها بعض المدربين في البطولة على غرار السلوفيني كاتانيتش مدرب المنتخب العراقي، الذي تصدر مجموعته بالفوز على المنتخب القطري 2-1 وعلى المنتخب الاماراتي 2-0 وتعادله السلبي مع المنتخب اليمني، الا أن المدرب لا يزال محل انتقاد، خصوصاً أنه لم يقنع الكثيرين بعمله وكانت هناك مطالبات مستمرة باقالته بالرغم من أن المدرب يتصدر مع "أسود الرافدين" مجموعته في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم وآسيا.

إقالة المدربين والأحداث المثيرة هي أهم ما يميز بطولات الخليج، التي تشكل مكانة كبيرة لدى الجميع وقد شهدت العديد من الإقالات كان أبرزها اقالة البرازيلي ماريو زاغالو من تدريب المنتخب السعودي خلال "خليجي 7" عام 1984، ومواطنه باولو أوتوري من تدريب المنتخب القطري لإخفاقه مع الفريق في "خليجي 21" عام 2013، وأقيل أيضاً الهولندي فرانك ريكارد من تدريب المنتخب "الأخضر".

وكانت نسخة "خليجي 22" في الرياض أكثر النسخ إقالة، حيث شهدت إقالة العراقي عدنان حمد من منصب المدير الفني للمنتخب البحريني بعد مباراتين فقط في البطولة، وإقالة المدرب الإسباني خوان رامون لوبيز من تدريب المنتخب السعودي، رغم وصوله للنهائي الذي خسره على ملعبه أمام المنتخب القطري ليكون الضحية الثانية، وإقالة البرازيلي غورفان فييرا المدير الفني للمنتخب الكويتي للخروج المبكر من البطولة، علما أنه أقيل أيضاً من تدريب "أسود الرافدين" لسوء نتائج المنتخب العراقي في "خليجي 19" عام 2009.

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard