أجواء "الثنائي": الأمور أكثر اطمئناناً وتمضي قدماً نحو التأليف

3 كانون الأول 2019 | 15:18

الثورة مستمرّة وسط التخبّط السياسيّ (تعبيرية- أحمد عزاقير).

بدقّة متناهية، انصرفت الدوائر المعنية بالحراك الشعبي لدى "حزب الله" وحركة "أمل" الى رصد مآل التحركات المفاجئة في الشارع مساء الاثنين الماضي بعدما خرجت مجموعات في مناطق الكولا وجسر المدينة الرياضية وقصقص في بيروت، فضلاً عن الناعمة وتعلبايا، مستعيدة تجربة قطع الطرق الرئيسية عبر الاطارات المشتعلة، مضيفة اليها هذه المرة الاسلاك الشائكة، الى عرض عضلات واثارة اجواء ترهيب.وفي الوقت عينه، انصرفت هذه الدوائر الى مراقبة طريقة تعامل وحدات الجيش المنتشرة في هاتيك المناطق مع هذه المظاهر والمجموعات المشاركة في العراضات، وسعيها (الوحدات) الحثيث والعاجل للحيلولة دون تكرار تجارب سابقة أفضت الى قطع طرق رئيسية تربط ما بين العاصمة والجنوب من جهة وما بين العاصمة والبقاع من جهة اخرى.وبناء على عملية الرصد والمتابعة هذه وتفاصيل ما حصل، خرجت تلك الدوائر بحزمة استنتاجات يمكن البناء عليها لاحقا، أبرزها: - ثمة قناعة قطعية مفادها ان هذه المجموعات النازلة الى الشارع تنتمي بشكل او بآخر الى بيئة "تيار المستقبل" حصراً ، وإن كان "التيار الازرق" قد سارع الى نفي هذا الامر عبر بيان اصدره في هذا الشأن، متنصلاً من علاقته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard