اتّفاق تهدئة في غزة بعد يومين من المواجهات بين إسرائيل والفلسطينيّين

14 تشرين الثاني 2019 | 14:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مبنى مدمّر في خان يونس جنوب غزة، من جراء غارة اسرائيلية (14 ت2 2019، أ ف ب).

دخل اتفاق هش للتهدئة حيز التنفيذ، صباح الخميس، في قطاع #غزة بعد يومين من المواجهات بين #إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي وفصائل فلسطينية أخرى، أسفرت عن مقتل 34 فلسطينيا وجرح أكثر من مئة آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل القيادي في الجهاد الإسلامي رسمي أبو ملحوس خلال غارة نفذت قبل بدء وقف إطلاق النار، فيما نفت #حركة_الجهاد_الإسلامي أن يكون ملحوس قياديا فيها.

وذكر مصدر مصري رسمي ومسؤول كبير في الجهاد الإسلامي لوكالة فرانس برس أن وقفا لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة الخميس عند الساعة 05,30 (03,30 ت غ).

وقال: "تم التوصل إلى اتفاق تهدئة بعدما وافقت الحركة على مقترح مصري بهذا الشأن وبعدما أُبلغنا بموافقة الاحتلال الاسرائيلي على التهدئة".

وكان مبعوث الأمم المتحدة المكلف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني نيكولاي ملادينوف وصل الأربعاء إلى القاهرة، في محاولة للقيام بوساطة من أجل خفض التصعيد.

وبعد نحو نصف الساعة من بدء التهدئة، أطلق صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل، على ما ذكر شهود عيان.

لكن مصدرا في حركة الجهاد الإسلامي قال: "أحيانا، يحتاج ضبط الميدان إلى بعض الوقت"، مؤكدا أن "الجميع ملتزمون بالتهدئة طالما التزم بها الاحتلال".

وقال المسؤول المصري إن الاتفاق ينص أيضا على "الحفاظ على سلمية مسيرات العودة" التي ينظمها الفلسطينيون كل يوم جمعة على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة منذ آذار 2018 للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع وبحق العودة للاجئين الفلسطينيين الى الأراضي التي هجروا منها منذ عام 1948.

وتابع أن الاتفاق يتضمن أيضا "موافقة إسرائيل على وقف الاغتيالات".

واندلعت موجة العنف الأخيرة الثلثاء بعد استهداف إسرائيل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا بغارة على منزله في مدينة غزة أدت الى مقتله.

وردّ مقاتلون فلسطينيون بإطلاق قذائف وصواريخ في اتجاه المدن الإسرائيلية، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية. وعلى الأثر، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية الثلثاء والأربعاء الخميس استهدفت خصوصا مواقع تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.

وأكد مصدر في حركة الجهاد الإسلامي لفرانس برس الاتفاق.

وصرح مسؤول في الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس مساء الأربعاء بأن اسرائيل ستوقف عمليتها في غزة إذا توقف الجهاد الإسلامي عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل القيادي في الجهاد الإسلامي رسمي أبو ملحوس خلال غارة الليلة الماضية على قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه على "تويتر"، إن الغارة نفذت على دير البلح قبل سريان وقف إطلاق النار.

وقال متحدث آخر جوناثان كونريكوس لوكالة فرانس برس إن أبو ملحوس "كان أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي، وإنه مثل آخرين كثر لديهم تكتيك إخفاء الذخيرة والبنية التحتية العسكرية في منازلهم".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة عن مقتل ثمانية أفراد من عائلة واحدة (أبو ملحوس) بعد استهداف منزلهم في غارة ليلا، بينهم خمسة أطفال.

وكانت الحصيلة الأولية المعلنة ستة قتلى. لكن بعد نحو ساعة من بدء سريان التهدئة، عثر عاملون في الدفاع المدني على جثتي طفلين تحت ركام المنزل لترتفع الحصيلة إلى ثمانية بينهم خمسة أطفال وسيدتان.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة: "عرف من الشهداء الثمانية رسمي أبو ملحوس (45 عاما) ومريم أبو ملحوس (45 عاما) ويسرى أبو ملحوس (39 عاما) والأطفال معاذ (سبعة أعوام) ووسيم (13 عاما) ومهند (12 عاما)".

وأكد مصدر أمني فلسطيني أن "صاروخا واحدا على الأقل أصاب المنزل، ما أدى إلى تدميره واستشهاد كل من فيه من أفراد العائلة"، واصفا ذلك بأنه "مجزرة إسرائيلية جديدة".

وذكر جيران وأقارب لعائلة أبو ملحوس أن رسمي أبو ملحوس كان ضابط شرطة عسكرية في السلطة الفلسطينية.

وذكر القدرة أن عدد القتلى في التصعيد الأخير ارتفع إلى 34 و111 مصابا.

ولم تستهدف الغارات الإسرائيلية للمرة الأولى مواقع لحركة حماس.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard